كآبة العيد: البحث عن السلوان وسط الوحدة
السلام عليكم جميعاً. لست متأكدة كيف أعبر عن هذا بالكلمات، لكن مؤخراً، أعاني من وحدة شديدة، خصوصاً في فترة العيد. والداي منفصلان، وأعيش في الغالب مع أمي. الحمد لله، أنا ممتنةٌ لها كثيراً، لكن ليس لدي الكثير من الأقارب الآخرين أو مجتمع متين لأعتمد عليه بعد الآن. زيارة طرف والدي لا تجلب لي الطمأنينة-غالباً ما أشعر بأن الجو سلبي جداً. الناس هناك يميلون إلى الثرثرة عن أمي وأحياناً حتى عني، ولا أشعر بالراحة في تلك الأجواء على الإطلاق. نتيجةً لذلك، ينتهي بي الأمر بالشعور بوحدة قاسية، خاصةً في مواسم مثل العيد حين يبدو أن الجميع يجتمع مع أحبائهم. لقد فاتني ذلك الإحساس بالتواجد معاً منذ حوالي خمس أو ست سنوات الآن. لست أعرف حتى إن كان مشاركة هذا مفيداً، لكنني احتجت للتعبير عنه وسؤال... هل مرّ أحد آخر بمثل هذه المشاعر؟ كيف تتعاملون مع الوحدة في الأوقات الخاصة كهذه؟ رزقنا الله السكينة وطمأنة القلوب.