هل تُحسب الشهادة إذا ما ظللت مترددًا بعدها؟
السلام عليكم، مررت بهذه الحالة عدة مرات – أنطق الشهادة بصدق وإخلاص كامل، لكن في اليوم التالي مباشرة، أستيقظ وأجد نفسي مرتابًا في قراري. لا يعني أنني أتوقف عن الإيمان، لكنني أبدأ في التساؤل حول الكثير من الأشياء. بعد عدة أيام من القراءة والتأمل، أشعر بأن اليقين يعود وينتهي الأمر بإعادة تأكيده. حدث هذا مرتين بالفعل، وأنا الآن مرة أخرى في تلك المرحلة من عدم اليقين. أي نصيحة ستكون محل ترحيب، جزاكم الله خيرًا.