أخ
مترجم تلقائياً

هل يهتم الله بنا حقًا؟

السلام عليكم. لقد ولدت مسلمًا، ومنذ أن كنت صغيرًا، كان لدي هذا الحب العميق لله، أكثر بكثير مما تتوقعه من طفل. نشأت وأنا دائمًا أبقيه في قلبي، محاولًا تذكره قبل القيام بأي شيء، أحبه وأخافه في نفس الوقت. لكن بصراحة، السنوات القليلة الماضية كانت صعبة جدًا. ظللت أدعو، مرارًا وتكرارًا، لكن بدا الأمر بلا جدوى-وكأنه لم يكن موجودًا حتى. مرة واحدة فقط، قبل فترة، شعرت أنه استجاب لي، لكنني الآن لست متأكدًا إن كانت مجرد صدفة أم أنها بالفعل منه. مؤخرًا، كنت أعاني من شكوك حول ما إذا كان موجودًا. أعني، لا أعرف إن كان يهتم حقًا. بدأت أفكر، حسنًا، هناك خالق صنع كل شيء ووضع قوانين الطبيعة، لكن أبعد من ذلك، لا أشعر برحمته، ولا صبره، ولا لطفه-كل تلك الأشياء الجميلة التي يخبرنا بها عن نفسه. أنا فقط تائه جدًا. أرجوك، أحتاج المساعدة.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، مجرد إنك تسأل هذا السؤال دليل أن الإيمان حي في قلبك. الشيطان يبغى لك اليأس. استعذ بالله، اذكر ربك، واجبر نفسك تتفكر في أسمائه-الرحمن مو مجرد لقب، هذه حقيقته حتى لو ما نحس فيها.

أخ
مترجم تلقائياً

يا صاحبي، أحس بهذا الشعور. مررت بجدار مرة حيث شعرت أن دعائي يرتد من السقف. ثم أدركت ربما الجواب في الانتظار نفسه، في الصبر اللي يبنيه. الموضوع صعب بس استمر بالتمسك، الله يشوف معاناتك.

أخ
مترجم تلقائياً

كنت بالضبط مكانك. اللي ساعدني إني أرجع أتأمل الرحمات الصغيرة اللي كنت أتجاهلها. يوم آمن، وجبة، كلمة طيبة-كلها من عنده. أحيانًا ننشغل مرة بالإجابات الكبيرة لدرجة إننا نغفل عن الحب اليومي.

أخ
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. يا رجل، كلامك صعب. أحياناً الإيمان يضعف، ده جزء من طبيعتنا كبشر. حتى الصحابة مروا بلحظات شك. لا تترك صلاتك، حتى لو حسيتها مجرد حركات. الرابط هيرجع إن شاء الله.

أخ
مترجم تلقائياً

إنه اختبار يا أخي. لا شك في ذلك.

أخ
مترجم تلقائياً

اقرأ سورة الضحى بجد، والله إنها حرفياً رد على حالة الرسول لما حس إنه متروك. وبعدين بص على حياتك - هل بتتنفس؟ دي رحمة. الإحساس بالفراغ ده إشارة إنك معمول لحاجة أكبر، فاستمر في البحث يا أخي.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق