التعامل مع الأقارب السامين: البحث عن السلام في زواج مسلم
السلام عليكم جميعًا. كنت أعاني من بعض المشاكل العائلية وحبيت أشارك، عسى حد ينصحني أو بس أفضفض. فينا ناس عندهم أقارب متكبرين ويجرحون بالكلام. أنا عندي عائلة من جهة أبوي-زوج أخته وعيالهم، وأخوه (مو بذاك السوء بس يستهزئ فيني من وراي)، وعمّاتي الثنتين-اللي دايم يقولون كلام جارح لي ولأمي ولأبوي ولأختي الصغيرة وحتى لزوجتي. كل يوم، ما أقدر أوقف تفكير في الكلام الجارح اللي قالوه. هذا مأثر على راحة بالي وزواجي. خلوني أبدأ بزوج أخت أبوي وعائلته. ما راح أكفّر أحد، بس بصراحة، تصرفاتهم ما تعكس الإسلام. ما يصلون بانتظام. ما يصيرون متدينين إلا برمضان هالسنين الأخيرة-قبل كانوا يفطرون لأن الأيام "طويلة مرة". معروفين بألسنتهم الطويلة؛ يحترمون بس كم شخص ويمثلون الطيبة بوجيههم. يستهزئون فيك إذا كان رأيك مختلف ويضحكون على الناس اللي يعانون ماديًا أو نفسيًا. كان فيه عايلة بحارتهم عندهم مشاكل نفسية، ودوم يستهزئون بطريقة كلامهم وتصرفاتهم. ولدهم، اللي انفصل، قضى سنة كاملة يسب طليقته. كانوا مخطوبين ٨ سنين، وسووا عرس ضخم فيه ٥٠٠ شخص، وانفصلوا بعد ٤ شهور بس-كنت تحس بالتوتر بالعرس. طبعًا، ما لاموه أبدًا، بس هي. نفس الولد هذا مرة تفاخر قدامي بعدد النساء اللي عرفهم، حتى ذكر إنه دفع لوحدة وسما السعر. وبنفس الليلة اللي تفاخر فيها بالزنا، علق بسخرية على صيامي-كان آخر يوم برمضان. خلوني أشرح ذلك اليوم. كان يوم متعب لي وأنا مسافر للشغل: - الإفطار بالمطار كان بس شوكولاتة بسبب تأخير الرحلة. - وصلت متأخر جدًا، فأكلت وجبة وحدة صارت إفطار وسحور. - ركبت باص الساعة ٥:٣٠ الصبح للشغل، واشتغلت طول اليوم بدون أكل بالبريك. - بعدين ركبت باص ٣-٤ ساعات راجعة الساعة ٥:٠٠ المغرب. قبيل ما يتفاخر بذنوبه، ضحك بسخرية وقال، "مين قال لازم تصوم؟" ومرة كمان قال لي إني غبي لأني أؤمن بمعجزة انشقاق القمر. هذولي الناس يقولون كلام فظيع لي وخصوصًا لأمي لأن أبوي ساكت وما يدافع عن نفسه. هم من النوع اللي حتى لو حققت شي عظيم، بيلقون طريقة يحقرونك. مثل لو فتحت بزنس ناجح، بيسألونك متى بتسوي شي ثاني، بس عشان يستهزئون. ما أذكر ولا لحظة حلوة مع أي واحد منهم. أخو أبوي، مثل ما قلت، مو بذاك السوء، بس يستهزئ فيني من وراي. لما تزوجت، أنا وزوجتي سكنا بشقة ودفعنا إيجار. الحمد لله، كنت أكسب زين، فكنا قادرين نتحمل. بس هو ظل يسخر مني، يقول إني "سكنت عند زوجتي"، يحاول يبين إني ضعيف أو هي اللي تتحكم فيني. ضغط على أمي لين بدأت تصدقه. صور الموضوع كأني خايف من زوجتي ورحت أعيش عندها، بس الحقيقة إنا كنا ساكنين بمدينة ثانية تمامًا، ندفع إيجارنا بنفسنا، وأنا كنت ساكن هناك قبل الزواج. كنت أحبه وأنا صغير-كان مثل النسخة المرحة من أبوي، اللي كان غالبًا مسافر للشغل. بس مؤخرًا، بعد ما انتقلنا مرة ثانية، سأل أختي، "ما عاد يحب الصخور؟" يقصد المنطقة الصخرية اللي كنا ساكنين فيها. واقترح مرتين إن زوجتي تقدر تاخذ وظيفة حكومية زينة بمدينتنا الأصلية، يحاول يدفعنا نرجع لسكن هناك عند هذولي الناس السامين. وزوجته حتى اقترحت إني آخذ شقة عمي وأعيد تزيينها، بسخرية تقول إني أعيش عند زوجتي لأني مو ساكن ببيت أهلي. بثقافة عايلتي، فيه فكرة إن الرجل "مو رجل كفاية" إذا ما يتحكم بزوجته ويفرض عليها مكان السكن. أنا طلعت من بيت فاضي-أهلي أصلًا مو ساكنين فيه-وأدفع إيجار بس لأني ما قدرت أتحمل البيئة السامة. أبغى أوسع آفاقي وأعيش بعيد عن الأقارب اللي ما يشتغلون بنفسهم. عمري ما كنت أبغى أجبر زوجتي تسكن بمكان معين؛ إحنا ناخذ القرارات سوا. هذولي الأقارب تفكيرهم متخلف. اللي يجرح أكثر إنهم يقلبون أهلي ضدي بخصوص: 1. **عدم الإنجاب لحد الآن**: زوجتي عندها مشاكل صحية مزمنة، والله ما كتب لنا طفل بعد. عندنا توكل كامل ونعرف إنه بيصير بالوقت المناسب. 2. **عدم السكن بمدينة أهلي الأصلية**: ببيت أهلي ما يزورونه إلا نادر. أهلي ناس طيبين، بس ما يدافعون عن أنفسهم. هم من النوع اللي يرضون الناس، دايم يحاولون يكسبون الاحترام بالهدايا والطيبة، بس أبدًا ما ينفع. أمي عندها عقلية ضحية وتقدر تكون نرجسية-إذا الأمور ما مشت على كيفها، تطلعها فينا (الله يسامحها). مرة، ما كلمت أختي أربع أيام لأنهم اختلفوا على شي. أنا شجعت أختي تطلع تدرس بجامعة برا عشان تكبر. أمي كمان خايفة إني ما راح أعتني فيها لما تكبر، مع إن إني أطمنها. تنزعج من تعليقات صغيرة بريئة، دايم تظن النوايا السيئة. أبوي دايم ساكت وبعيد-إما على جواله أو منفصل ذهنيًا. اشتغل برا معظم طفولتي، فبالكاد أعرفه. إذا شي ضايقه، يقول لأمي، وهي تواجهني. إذا اختلفت، يسوون لي معاملة صامتة. ما حسيت أبدًا إن أهلي وقفوا معي. اليوم، عرفت من زوجتي إن أختي الصغيرة مريضة بمرض مزمن-أهلي ما قالولي أبدًا. دايم يحاولون يرضون العايلة الممتدة السامة عشان يتجنبون الإهانات، بس أبدًا ما ينفع. بعدين يتأذون أو ينقلبون ضدي لأني الخروف الأسود. لما كنت قاعد أتزوج، طلبت من أمي ما تخبر أحد، وبلحظة، الكل عرف. أنا خايف أفقد أعصابي وأصرخ على أهلي أو أفضح أسرار العايلة وأنا معصب. ما أبغى أقطع العلاقات، وأبغى أهلي يكونون سعداء، بس مو على حساب راحتي. كل هالضغط يأثر على زواجي؛ لما أكون قلقان، زوجتي تقلق معي، وما أبغى أثقل عليها. ما أبغى أغيّر عايلتي. للبعض، أتمنى لهم الخير؛ وللبعض الآخر، أدعي الله يبعدهم أو يهديهم. أنا بس أبغى: - أوقف اهتمامي بتعليقاتهم. - أوقف تأذي بسهولة. - أحمي راحتي وزواجي. الله يحفظكم جميعًا. أي نصيحة أو دعوة تكون مقدرة.