التعامل مع الوحدة والتنمر في المدرسة كمسلم ملتزم يعاني من ADHD
السلام عليكم. أنا شاب في المدرسة الثانوية، في مدرسة المسلمين فيها قليلون جدًا-فقط أنا وواحد آخر في صفي، بصراحة. أبذل قصارى جهدي لأجعل تفاعلاتي مع البنات مختصرة ومحترمة، وأتجنب الأشياء المعتادة مثل الشتائم والنكات البذيئة الشائعة جدًا هنا. لكن الطلاب المسلمين الآخرين اللي بشوفهم بيندمجوا مع غير المسلمين، يمزحون بطرق ما أقدر أشارك فيها، ويبدون مرتاحين مع ذلك. من سنين وأنا هنا ولا يزال ما عندي أصدقاء حقيقيين. معظم الناس يتصرفون وكأني غير موجود، وهذه السنة أسوأ. زميلان في الصف يهينوني بانتظام أمام الجميع أو ينفردون بي لوحدي-أحيانًا يضربوني، حتى يصفعون وجهي. والأدهى؟ واحد منهم هو ذلك الشاب المسلم الآخر في صفي. مؤخرًا، حاولت أتكلم معه، ليس للقتال، ولكن لتذكيره بلطف أن إيذاء أو إهانة أخ مؤمن ليس من الإسلام. سألته إذا كان يعتبر نفسه مسلمًا؛ قال نعم. ثم سألته عن الصلوات الخمس-هو فقط يذهب لصلاة الجمعة. لما ذكرت أن الصلوات اليومية فرض، تجاهل الموضوع، ولاحظت أنه ما يعرف حتى الأسماء أو الأوقات بشكل صحيح. أصحابه كانوا حوله يضحكون، كأنهم يقولون "شو قاعد يسأل هذا؟" وزاد الأمر إحباطًا. قال إن أجزاء من الدين ما لها معنى، ومزح أنه ملحد ويؤمن فقط بالعلم، ثم ادعى "أنا الله" قبل ما يقول إنها كانت مجرد مزحة. ابتسم بسخرية وسألني إذا كنت أحاول أن أصبح شيخًا. ثم فتح موضوع الصديقات-سأل إذا كان حرام. قلت نعم، فرد بسرعة، "يعني أربع زوجات تمام بس صديقة واحدة لا؟" وكلهم ضحكوا علي. كنت فقط أحاول الإجابة بصدق، وكل محاولة لتقديم النصيحة قوبلت بالسخرية. ما كنت أبغي إلا معالجة التنمر وتذكيره بديننا. بعد المدرسة، راح مع صديقته وأصحابه، وأنا مشيت للبيت وحدي. حسيت إنه منافق، مش مؤمن حقيقي، خصوصًا بعد هالنكات الوقحة. المدرسة تسحقني. مع مجموعته والجميع يتجاهلوني، بالإضافة إلى اضطراب ADHD، الوحدة تصير أثقل. في البيت، أحاول أشارك وأتعلم الإسلام مع عائلتي، أساعدهم بأي طريقة أقدر. لكن في المدرسة أحس إني فاشل تمامًا. درجاتي تعاني من ADHD كمان-الذاكرة الضعيفة تخرب مواد مثل الرياضيات، والأرجح راح أفشل في الاختبار الجاي مرة ثانية. أنا بس أبغى هذا ينتهي. أحلام اليقظة عن المدرسة تطاردني باستمرار، حتى في نومي، والأحلام بائسة مثل الحياة الحقيقية. إنه كابوس ما أقدر أصحى منه.