مرتبك بشأن متى تقول هذه العبارات بعد العطس أو المدح
السلام عليكم، أنا أحاول أفهم حديثين ومتى لازم نقول هالجمل. الأول (سُنن النسائي 931): رجل صلى خلف النبي ﷺ، وعطس أثناء الصلاة وقال: "الحمد لله، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، مباركًا عليه، كما يحب ربنا ويرضى." لما انتهت الصلاة، سأل النبي ﷺ من تكلم أثناء الصلاة. قام رفاعة وقال إنه هو، فقال النبي ﷺ إنه حوالى ثلاثين ملاكًا هرعوا لتسجيله وتقديمه لله. الثاني (أحمد 12612): رجل سلم على النبي ﷺ والناس ب"السلام عليكم ورحمة الله." فرد النبي ﷺ بتحية أطول. بعدين قال الرجل: "الحمد لله، كثيرًا، طيبًا، مباركًا، كما يحب ربنا ويستحق أن يُحمد." سأل النبي ﷺ كيف قالها بعدين ذكر إنه عشرة ملائكة تنافسوا ليكتبوا ذلك، وأمرهم الله يكتبوا بالضبط كما قال. أسئلتي: هل هالتقارير بتعلمنا نقول هالجمل بالضبط بعد العطس في الصلاة (أو بشكل عام) عشان نحصل على هالمكافأة؟ أو نقولها لما نجلس مع الآخرين أو في أي وقت عشان نكسب تسجيل الملائكة؟ أنا محتار بخصوص السياق المقصود وهل هو كصيغة ذكر مستحسنة نكررها بانتظام. جزاك الله خيرًا على أي توضيح.