محتار بشأن إيماني لكن قلق من العواقب
السلام عليكم - أنا شاب عندي 18 سنة وبدأت الجامعة للتو. نشأت مع أم محافظة تصلي خمس مرات في اليوم وأب مو قدّ كده دينياً. والديّ هن هن هندوس مسلمين، أمي ربة منزل وأبي يعمل. نعيش في منطقة في أمريكا الشمالية فيها قليل جداً من المسلمين أو الناس من أصول مختلفة، وبصراحة الدين غالباً بيشعرني بالثقل. أكرهه وما أدري إذا كان بسبب التربية أو مكان إقامتي. أمي دائماً تضغط علي في الدين وتستخدم الشعور بالذنب كلما حاولت أبتعد. حطتني في صفوف القرآن لما كنت صغير لمدة حوالي أربع سنوات وما استمتعت فيها أبداً. وعلشان كل هذا أنا مو قريب من أهلي أو عائلتي. الدين بيحسني إنه مسيطر وتربيتي صورت لي كأنه العدو. أشعر إن ما أقدر أسوي نفس الأشياء اللي يسويها الطلاب الآخرين، مثل إن يكون عندي صداقات طبيعية أو استكشاف العلاقات. البنات المسلمات اللي قابلتهن لحد الآن كانوا كثير يت gossip و toxic في تجربتي، وما أبغى هالنوع من الزواج. صار في أشياء كثيرة غلط في حياتي وكلما صليت وطلبت من الله المساعدة بيكون كأن شي ما يتغير. إيماني صار ضعيف الآن، وده خلاني أوقف الاعتماد على الناس أو حتى الثقة في الدين. خايف أترك الإيمان لأنه والديّ ممكن يقطعوا علاقتهم بي وممكن يوقفوا دفع مصاريف الجامعة. أختي الصغيرة تحس بنفس الشي، ولما سألت سؤال افتراضي أمي قالت إنها بتقطع علاقتها بنا. عملياً، لحد الآن أتجنب لحم الخنزير وأبعد عن المخدرات والكحول والجنس قبل الزواج - هالعادات ظلت معي. كمان أصوم رمضان، وبطريقة غريبة هذي هي المرة الوحيدة اللي ما أكره فيها كونّي مسلم لأنني أشعر إني أنتمي وما لازم أخفي ذلك. كنت أصلي ثلاث أو أربع مرات في اليوم، بس بعد ما بدأت الجامعة توقفت. الصلاة حسّيت إنها عبء ولازم أبحث عن مكان هادئ في الحرم. ما أدري ليش لازم أستمر في شيء غالباً يجيب لي شعور بالذنب والتوتر. أنا متردد بين الاستمرار بسبب الأسرة وعواقب المجتمع، وتركه لأنه ما أشعر في قلبي فيه. مو متأكد ايش أسوي.