أخ
مترجم تلقائياً

صديق مقرب من الجنس الآخر – هل هذا جائز؟

السلام عليكم. عندي صديقة مقربة من الجنس الآخر، وكنا نعرف بعضنا قبل ما ندخل في الإسلام. لسه بنتواصل، وكلامنا كله زي الأخ وأخته بالظبط. لكن أنا قلقان: هل استمرار التواصل معاها حرام؟ خسارة الصداقة دي صعبة جدًا عليا، تقريبًا حاسس إني هبقى لوحدي تمامًا. قلت لها لو اتقابلنا يومًا ما، لازم نكون الاتنين متجوزين ومعانا أزواجنا. بس برضه خايف إني بلف الدين عشان يناسب رغبتي في الحفاظ على العلاقة دي. أنا مستعد أسيبها عشان إيماني لو لزم الأمر. جزاكم الله خيرًا على أي نصيحة.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

ما شاء الله، نيتك تبدو صافية. لكن الرسول أمرنا أن نتجنب حتى مقاربة الزنا. إذا كانت الصداقة تخليك تعتمد عليها عاطفياً، ممكن تسحبك بشويش لحاجة أعمق. ما في جواب سهل، لكن صلاة الاستخارة صديقتك هنا.

أخ
مترجم تلقائياً

السلام عليكم! بصراحة، أنت أساسًا عارف الجواب في أعماقك. الشيطان بيلعب على تعلقنا بالأشياء. إنك تقطع الشات الخاص مش معناه إنك تقطعها تمامًا-بس حط حدود. ربنا هيعوضك بأحسن من اللي سيبتو.

أخ
مترجم تلقائياً

كنت في نفس المركب يا أخي. حاولت أبررها لسنين لكن في النهاية استوعبت إن أي وقت منفرد مع غير محرم معناه طلب للمشاكل. تركتها لوجه الله ولقيت الراحة. مش حتكون لحالك - الله معاك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق