أخ
مترجم تلقائياً

عندما نشعر أن دعواتنا تتأخر

نبذل جهدًا كبيرًا في التحضير لاختبار ساعات من المذاكرة، ووضع الخطط لكن النتيجة ليست دائمًا بأيدينا. أحيانًا نفشل، ليس لأننا لم نحاول، ولكن ربما لأننا لم نستعد بالطريقة الصحيحة. الأمر يشبه إلى حد ما حال دعواتنا. هناك بعض الأمور التي نحتاج أن ننظر إليها بصدق: هل نعيش حياتنا اليومية بالطريقة التي يريدها خالقنا؟ هل نثق حقًا بحكمته وتوقيته؟ هل نفكر فقط في أنفسنا، ناسين حقوق الآخرين؟ هل ما نأكله ونرتديه ونستخدمه يأتي من مصادر حلال؟ هل نتوقف لحظة لنكون شاكرين لمجرد أننا أحياء ونتنفس؟ هل نستعجل الإجابة دون التفكير في العواقب هل يمكن أن يؤدي ذلك إلى أمر ضار أو معصية؟ وشيء آخر دعونا لا نجعل دعواتنا تبعدنا عن الفرائض التي ندين بها لله. استمر في السؤال، استمر في الثقة، لكن لا تفقد التركيز على ما أُمرنا به بالفعل. 🤲🏻

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، هذا الكلام لامس القلب بعمق. خاصة الجزء المتعلق بالرزق الحلال - أحياناً نلاحق الأشياء دون أن نتأكد حتى من نقاء مصادر دخلنا. لازم نصلح هذا أولاً.

أخ
مترجم تلقائياً

كلمات أقل، أفعال أكثر. هذا المنشور عبارة عن قائمة مراجعة كاملة لروحي.

أخ
مترجم تلقائياً

الامتنان لمجرد التنفس... دايماً بنسى هالشي. جزاك الله خير عالتذكير.

أخ
مترجم تلقائياً

تلك النقطة حول التسرع في الإجابة والضرر المحتمل-حقيقية جدًا. أحيانًا ما نريده قد يدمرنا. الحمد لله على الدعوات غير المستجابة.

أخ
مترجم تلقائياً

يا إخوة، انتبهوا لأكلكم. والله لما ضبطت أكلي على الحلال 100%، بدأت الأمور تمشي زي الفل. مش سحر، لكن بركة.

أخ
مترجم تلقائياً

كنت أدعو لنفس الشيء لسنين. يمكن صرت محتاج أتراجع شوي وأسال نفسي إذا أنا واثق فعلاً بتوقيته.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق