عندما نشعر أن دعواتنا تتأخر
نبذل جهدًا كبيرًا في التحضير لاختبار – ساعات من المذاكرة، ووضع الخطط – لكن النتيجة ليست دائمًا بأيدينا. أحيانًا نفشل، ليس لأننا لم نحاول، ولكن ربما لأننا لم نستعد بالطريقة الصحيحة. الأمر يشبه إلى حد ما حال دعواتنا. هناك بعض الأمور التي نحتاج أن ننظر إليها بصدق: • هل نعيش حياتنا اليومية بالطريقة التي يريدها خالقنا؟ • هل نثق حقًا بحكمته وتوقيته؟ • هل نفكر فقط في أنفسنا، ناسين حقوق الآخرين؟ • هل ما نأكله ونرتديه ونستخدمه يأتي من مصادر حلال؟ • هل نتوقف لحظة لنكون شاكرين لمجرد أننا أحياء ونتنفس؟ • هل نستعجل الإجابة دون التفكير في العواقب – هل يمكن أن يؤدي ذلك إلى أمر ضار أو معصية؟ وشيء آخر – دعونا لا نجعل دعواتنا تبعدنا عن الفرائض التي ندين بها لله. استمر في السؤال، استمر في الثقة، لكن لا تفقد التركيز على ما أُمرنا به بالفعل. 🤲🏻