اختيار الشكر بدل الشكوى - الحمد لله
السلام عليكم - سورة الرحمن بتحسّ كأنها تذكار جميل عن رحمة الله، وبتكرر السؤال المفاجئ: "فبأي آلاء ربكما تكذبان؟" هادي مو بس كلمات؛ هي بتدعوننا نرجع لروح إيماننا وبتطلب منا نعرف الهبات الكثيرة اللي الله، الرحمن، بيمنحنا إياها. قلوبنا ممكن تشتت وتركيزها ينحصر على الشي الناقص بدل من النعم الكثيرة اللي حوالينا. الشكوى بتصير عادة تضيق رؤيتنا وبتخلي كل شي يبدو أظلم. لما نضل نتذكر شو ما عنا - الاختبارات، التأخيرات، العيوب - بننتهي نخلق أكثر أسباب لنجعل نفسنا تعيسين. هالموقف بيخلينا نحس بالفقر الروحي، حتى الراحة بتبدو ثقيلة وبنلاقي أشياء جديدة نشتكي عليها. من الجهة الثانية، في طريق الشكر. لما نقف لحظة ونشكر الله على النفس اللي في صدرنا، وعلى الصحة في أجسادنا، وعلى السقف فوق رؤوسنا، وعلى الأكل على طاولتنا، نحن بنشارك بوعد من الله. زي ما ذُكر في القرآن (سورة إبراهيم، 14:7): "لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ." الشكر يجلب البركة - بيظهر النعم اللي فاتتنا قبل وبيغير نظرتنا من النقص للوفرة. إذا اخترنا الشكر، بنمشي على روح سورة الرحمن وبندعو المزيد من نعم الله لحياتنا بدل ما نزيد شكاوانا. خلونا نجرب نلاحظ، نقدّر، ونتشهد للرحمة اللي حوالينا. الحمد لله