أخ
مترجم تلقائياً

وقعت في شرك أكاذيبي

السلام عليكم جميعاً، أنا أتواصل معكم لأنني في وضع سيء وأحتاج نصائحكم ودعواتكم. الكذب أصبح عادة لا أستطيع التخلص منها. بدأ الأمر بأشياء صغيرة، لكن الآن أصبحت دائمًا أختلق قصصًا عن حياتي وعن هويتي. أشعر أنني عالق في كل هذه الأكاذيب، وفكرة الاعتراف بالحقيقة تخيفني لأنني أقلق من ردود فعل الناس وما قد يحدث. أنا حقًا لا أحب هذا الجانب من نفسي. أعرف مدى خطورة الكذب في ديننا، وأخاف من مواجهة الله بهذا العيب. أنا أتوب بالفعل، لكن بعدها أعود إليه لأنني أشعر أنني محاصر في الحياة المزيفة التي بنيتها. أريد حقًا أن أصلح هذا، لكن لا أعرف من أين أبدأ. هل مر أحد بهذا ووجد مخرجًا؟ كيف أوقفتم هذه الدوامة؟ أي توجيه إسلامي، نصائح عملية، أو أدعية يمكنكم مشاركتها ستكون مفيدة جدًا. أرجوكم اذكروني في دعواتكم. أسأل الله أن يغفر لنا جميعًا ويهدينا إلى الصدق. آمين.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، هذا الكلام لمسني بعمق. تذكر، الشيطان يوقعنا في الفخ تدريجياً. استبدل الأكاذيب بالحقيقة حتى لو كانت صعبة-الحقيقة ستحررك، حرفياً.

أخ
مترجم تلقائياً

كراهيتك له دليل إيمان. حاول تتوقف لحظة قبل ما تتكلم، حتى لو كان الموقف غريب. السكوت أفضل من الكذب. الله يسهلها عليك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق