هل أستطيع حماية كرامتي بينما أحتفظ بإيماني؟
السلام عليكم. أنا نشأت في عائلة كانت أكثر مسيحية في الممارسة رغم أنني وُلدت مسلمًا - والديّ انفصلوا وابتعدت لفترة طويلة. في الآونة الأخيرة بدأت أتابع الإسلام بشكل أفضل. لأنني ما كنتش عم بممارس قبل هيك، عم باواجه رغبات جنسية قوية. لسنوات كنت أتعامل معها في الخفاء، ومنذ عدة أشهر قررت أوقف العادة هاي لأنني تعلمت أنها مكروهة في الإسلام. كنت أضيع أيام كاملة وقت فيها، وما بدي أرجع لهالشي. مشكلتي الحالية عملية ومحرجة شوي. انتقلت للعيش مع عائلة والدي وما في مساحة كافية، فبنام في غرفة المعيشة على مرتبة طيّ قابلة للطي جنب أخي. مش عم أواجه صعوبة كبيرة مع الشهوة المتعمدة، بس عندي كوابيس رطبة شبه منتظمة. عادة بقدر أهرب للشاور وأخفي ملابسي، بس قبل يومين صار الشي الساعة 3 صباحًا. قدرت أخذ شاور، لكن بعد ما خلصت كان في أفراد عائلة صحين وما كان بقدر أحط ملابسي في السلة بدون ما يشوفوا. كانت الإحراج رهيبة. بعرف إنه هاد ممكن يكون اختبار من الله (سبحانه وتعالى)، وما بتوقع إنه يضغط عليّ لخيارات محرجة بس. عم بتساءل إذا الله (سبحانه وتعالى) رح يكون رحيم ويسمح لي اتخاذ خطوات عملية لإدارة رغبتي وحماية كرامتي - مثلاً، ترتيب مساحة النوم بشكل مختلف، توقيت الاستحمام، أو تدابير قانونية تانية - بينما بظل أحاول أقوي إيماني وأتجنب الأفعال الخاطئة. بدي أظل مخلص في إيماني بس كمان أحافظ على شرفي وأتجنب الخجل قدام عائلتي. أي نصيحة لطيفة أو طمأنينة رح تكون مرحب فيها.