السلام عليكم - أعاني من الحزن المستمر، أحتاج إلى توجيه كمسلم
السلام عليكم، أنا من الهند. بدأت معاناتي مع الاكتئاب خلال إغلاق COVID لما كنت صغير. والدي وإخوتي كانوا يتشاجرون كثيرًا، وهذا جعلني أشعر بالارتباك. نتيجة لذلك، تطورت لدي اضطراب ما بعد الصدمة المعقد (لا زلت أعاني منه) وبعدها صار عندي وسواس قهري ديني حول الشرك. قدرت أتجاوز الوسواس القهري في بداية 2025 (بدأ في بداية 2022) - كان الوسواس القهري جحيم بالنسبة لي. ما حكيت لعائلتي عن اللي كنت أمر فيه بسبب خلافاتهم المستمرة. أبي ممكن يكون سام جدًا - بعض الأيام يكون تمام، وأيام ثانية يكون في مزاج سيء جدًا. بينما كنت أعاني من الوسواس، كنت أخطط للهروب من البيت لفترة طويلة لأنه كان يضربني أو يشتموني بأي فرصة، وكان هذا يؤثر على دراستي. يوم من الأيام بعد امتحان هربت، لكن بعدين خفت أن أمي رح تقلق فرجعت تلك الليلة. ما قلت لهم ليه هربت، لكن بعض الأصدقاء عرفوا. الآن بخاف وأشعر بالذنب من رأيهم فيّي وأفكر في الأمر كثير. حتى ما حضرت في المعهد بعد الآن لأن كان هذا امتحاني النهائي. أول كان الوسواس القهري هو اللي يخ让我 أفكر كثير، ودلوقتي هذا الذنب والقلق المستمر. من فضلك ساعدني - كيف أقدر أتحرك من هذه المرحلة؟ طفولتي كانت فوضى ولا تزال تؤثر عليّ. أشعر أني ما أقدر أروح لطبيب نفسي لأن أفراد العائلة ممكن يسخروا مني أو ينادوني مريض نفسي في مواقف مختلفة. جزاك الله خير على أي نصيحة. أقدر نصائح تناسب منظور إسلامي - دعاء، موارد مجتمعية، أو خطوات عملية أقدر أسويها مع مراعاة ردود فعل عائلتي.