السلام عليكم - حاسس بالضياع كمهندس مسلم عمري 25 سنة، محتاج نصيحة
السلام عليكم، أنا مهندس ميكانيكي مسلم عمري 25 سنة أعيش في الرياض وأشعر بالتعثر. أشارك هذا لأنه أحتاج نصيحة صادقة من إخوة مسلمين يفهمون الدين وضغوط العائلة والصراعات الشخصية. كبرت وكنت مُتنمَرًا عليَّ كثيرًا في المدرسة وحتى من بعض أبناء عمومتي. كان والداي صارمين ويريدان الأفضل، لكن لم أحصل على الدعم العاطفي. أصبحت خجولًا، خائفًا من أن أتكلم، وأتردد دائمًا في اتخاذ القرار. أنهيت دراستي في الهندسة الميكانيكية، لكن بصراحة، كنت أمرّ معظم المواد دون أن أفهمها تمامًا. كانت الثقة بالنفس دائمًا مشكلة كبيرة بالنسبة لي. بعد أن قضيت خمسة أشهر في الرياض، أخيرًا والدي نظم لي الذهاب إلى موقع للتدريب. عندما أكون هناك لا أفهم كثيرًا. أشعر بالضعف والغباوة. يبدو أن الآخرين يقرأون الرسومات والأنظمة وأعمال الموقع بسهولة، بينما لا أستطيع استيعاب أي شيء. أحاول جاهدًا لكن الأمور لا تثبت في رأسي وأشعر أني غير قادر. أعرف شوية عن Revit، لكن لما أقارن شغلي بغيري أشعر أني ما أعرف شيء. أستمر في السؤال: "من سيرسل لي عرض عمل؟ كيف سأحقق تقدمًا؟ هل أنا جيد بما فيه الكفاية؟" أكبر أمنيتي هي أن أفعل الأشياء من أجل الله - لأكون مسلمًا أفضل ولأساعد الناس. قدم والدي الكثير من التضحيات من أجلي وأشعر أني أخيب آمالهم. أنا الأكبر وإخوتي يفتخرون بي، لكن في الداخل أنا منهار وأبكي بهدوء لأنني لا أعرف ماذا أفعل بحياتي. أصلي وأدعو، لكن يوجد فراغ لا أستطيع التخلص منه. هل شعر أحدكم من قبل بالفشل وبعدها وجد أن الله فتح أمامه أبوابًا؟ هل مرّ أحدكم بتغير مفاجئ حيث تحسنت الأمور؟ يرجى مشاركة نصائح عملية، أدعية، أو قصص شخصية. بالتحديد: كيف يمكنني إعادة بناء نفسي، تعلم الهندسة بشكل صحيح، والتغلب على ضعف الثقة والخوف؟ أي نصائح عن روتين الدراسة، الممارسة في الموقع، أو طرق قائمة على الإيمان لتعزيز التوكل والاستقامة ستكون مفيدة جدًا. جزاك الله خيرًا على أي مساعدة.