السلام عليكم - عراقيون شبان تم تجنيدهم للقتال من أجل روسيا، وأسرهم تُركت في عذاب
السلام عليكم. قرأت تقرير عن شباب عراقيين، زي محمد عماد، اللي سافروا لروسيا وانتهى بهم المطاف في القتال، وكنت حابب أشارك سرد أبسط. اتفضلوا ادعوا لهم.
محمد، شاب مبتسم عنده 24 سنة لابس ملابس عسكرية، نشر فيديو أخير من منطقة شكلها أوكرانيا، وفيه دخان ورا وراية روسية في التسمية: "ادعوا لي." مرت شهور مع شائعات بس - إنه تم أسره، أو أصيب، أو كان عنده إنفلونزا، أو حتى مقتول. والدته زينب تقول إنه سافر روسيا من غير ما العائلة تعرف بعد ما اغروا بوعد المال وجواز السفر الروسي. "راح وما رجعش," قالت وهي تبكي وتمسك صورته. وسألت، "إيش دخلنا في روسيا وأوكرانيا؟"
الكثير من الشباب العراقيين اللي عاشوا الحروب هنا، وظهور داعش والصراعات الإقليمية الطويلة، الحين يواجهوا البطالة والفساد في بلادهم. بعضهم يقنعهم مؤثرين على السوشيال ميديا بالتسجيل للقتال من أجل روسيا مع عروض مثل راتب شهري أعلى بكثير من الأجر المحلي، ومبلغ تسجيل "عشان يكونوا مستعدين"، وجوازات سفر، وتأمينات ومعاشات - وعود تبدو رائعة لدرجة تصعب تصديقها. المجندين يستخدموا التطبيقات والقنوات للوصول للشباب اليائسين من العراق ودول عربية ثانية، حتى علموهم عبارات عسكرية روسية أساسية وعرضوا مساعدة في الفيز وتذاكر السفر.
العائلات قاعدة تدور وتبحث. أم محمد توسلت له يرجع، لكن آخر اتصال منه قال إنه رايح للحرب ويدعي له. أخته فاتن تقضي ساعات تبحث على الإنترنت عن أي علامة له. مجند عراقي زميل ينشر من روسيا، معروف أونلاين باسم عباس المناصر، قال لها إن محمد قُتل بواسطة طائرة مسيرة قرب باخموت وإن جثته في المشرحة. العائلة لا زالت تبغى تأكيد وجثته.
آخرون مشوا بأمال مشابهة. علاوي، اللي سافر مع محمد، اختفى كمان. بعض المجندين يقولوا انهم انضموا لأنه ما في مستقبل في بلادهم وبيحبوا يدعموا عوائلهم. واحد عراقي على الإنترنت قال إنه الحين يرسل لعائلته حوالي 2500 دولار شهريًا بعد ما حصل على جواز سفر روسي - فلوس تعتبر طوق نجاة لكتيرين. لكن يعترف، "فيه موت هنا"، ويحذر أن الحرب تستخدم تكنولوجيا متقدمة وطائرات مسيرة.
السلطات في العراق تقول رسميًا إنها ما ترحب بالشباب الذين يسافروا للقتال من أجل قضايا أجنبية. صار فيه اعتقالات لتجارة الناس للقتال في الخارج، والسفارة العراقية حذرت من محاولات جذب الناس للحرب. بالنسبة للكثيرين في الوطن، الانخراط كمقاتل مرتزق يُعتبر عار، وبعض العائلات تخفي عودة قريب ميت بسبب الوصمة.
هذه وضعية مؤلمة: شباب مدفوعين بالفقر واليأس، وعائلات تنتظر أخبار، ومجتمعات مقسمة. أسأل الله يحمي الأبرياء، ويمنح الصبر للعائلات القلقة، ويهدي الضالين. تذكروا دعائهم في دعواتكم وشاركوا بمسؤولية - شجعوا أي شخص تعرفونه مغرر به بمثل هذه العروض أن يستشير عائلته أو السلطات المحلية أو القادة الدينيين قبل اتخاذ قرارات تعرض حياتهم للخطر.
https://www.arabnews.com/node/