السلام عليكم - أنا مضغوطه واحتاج دعاء ونصائح
السلام عليكم، أتمنى أن تكونوا جميعًا بخير. بس أحتاج أقول هالكلام بصدق لأنني بالكاد أستطيع الاستمرار. نشأت في منزل مريح لكن مع أب بعيد عاطفيًا وأم غير مستقرة وعنيفة جدًا. كانت تكرهني أكثر من أولادها الآخرين، وتقول لي أنها تتمنى لو كنت ميتة، وكان في فترات في طفولتي كادت أن تقتلني. في عمر 15 حاولت أن أنهى حياتي ومرة ثانية في 16 عن طريق الجرعة الزائدة. لما عرفت، ضحكت وأبي لعنني. من المعجزة أنني لا زلت هنا بعد الضرب، وشتائم الأسماء، وشعور العار العلني، والطريقة اللي كان الجميع يتغير وجههم فيها لما يجي الضيوف. بدالرغم من كل هالشي، قدرت أدرس وأعمل وأبني حياتي لنفسي حتى وأنا مُعالجة كطفلة، وما كان عندي أصدقاء، وسرقوا مني أول إيراداتي والمنح بينما أهلي كانوا لسه يشترون أشياء ويروحون رحلات. التنمر المتواصل من أمي، وأبي يفرغ غضبه عليّ، وإخوتي الأصغر الذين ينادوني بغبية وأنانية مهما فعلت، في النهاية كسروني وتركّت المنزل. كنت آملة بأن الزواج رح يكون مخرج، لكن ذا ما صار رغم بحث العائلة عن زوج مناسب. ثقفت أن الله رح يساعدني، لكن واجهت الكثير من الإذلال وأنا أحاول الخروج، وبقيت مع محرم لفترة. قبل كم شهر طُلب مني مغادرة ذلك المكان أيضًا وانتهيت في سكن مشترك - ما أقدر أشرح كم هو الشعور بالخزي والألم. أنا أعيش على دخل جانبي صغير، بدون كثير من الأصدقاء الذين يفهمون، أو شريك، أو عائلة تسأل عني أو تشارك الطعام معي. أحد الأقارب الذي كان يساعدني تبين إنه ملحد وصار قاسي جدًا بعدما احتجت للمساعدة. حاولت أطلب المساعدة: استشارات دينية، طبيب نفسي، الكلام مع معلمة سابقة قوية في الدين، الذهاب لنزهات - لكن مهما حاولت، أو كم تحملت، أو كيف وقفت لتحقيق كرامتي، ما أقدر أكون سعيدة أو أشعر أني طبيعية. أستيقظ وأنا أبكي أو غاضبة من ذكريات الطفولة التي أتمنى أن أستطيع محوها. ألهث وأصلي، أسأل الله ليش يمرني بكل هذا. الأمور تتبدل شوي أحيانًا، ثم تعود للأسوأ. عندي دافع قوي لإنهاء كل شيء. فيه المزيد من قصتي، ووجدت فقط خيار واحد لوظيفة بدوام كامل لكن المؤسس يتحرش بالنساء وأحيانًا ما يدفع للموظفين. أي نصيحة أو دعاء سيكون مهم جدًا. آمل أن يكون في أحد هناك يستطيع أن يتفهم ويساعدني أجد طريق للمضي قدمًا قبل ما تلتهمني اليأس وماضي. من فضلكم ادعوا لي.