السلام عليكم - أعتقد أنني أحب أعز صديقي
السلام عليكم، ما أعرف كيف أبدأ بالضبط، فخليني أكون صريح. عمري سبعة عشر، وأنا رجل مسلم، وحاولت أعيش بمقتضى ديني. أصلي، وأحاول أكون منتظم، وإيماني يهمني كثير. ومع ذلك، أعاني من شيء ما ما أقدر أتكلم عنه بشكل مفتوح. عندي رفيق، أعز أصدقائي. نعرف بعض من سنين طويلة وكبرنا مع بعض. هو الشخص اللي أثق فيه أكثر. لما يصير شيء جيد، هو أول واحد أريد أخبره. لما أكون زعلان، هو اللي يواسيني. كنا نصلي مع بعض، ندرس مع بعض، ونروح المسجد. كان يشعرني بأمان. مؤخراً، ترك الإسلام. وهذا الشيء يؤلمني أكثر مما أقدر أوصف. أدعو له كل يوم وأحياناً أبكي. أنا خايف على آخرته. لكن في مشكلة أخرى برضو. أعتقد إنني أحببته بطريقة أكثر من الأخوة. أعلم أننا مأمورين أن نحب في الله وأن الصداقة الجيدة قيمة. لكن هذا الشي مختلف. لما يكون زعلان، ينكسر قلبي. إذا ابتعد، ما أقدر أركز. شوفته مع الآخرين يخليني أشعر بالغيرة والخجل. لما يتحدث عن مغادرة البلاد، أ panic. أجد نفسي أفكر فيه باستمرار، قلقان إذا كان بخير، أكرر محادثاتنا، أفتقده حتى بعد ما شفته في نفس اليوم. عمري ما سعت لعلاقة تكون حرام. عمري ما تعديت الحدود جسديًا. ومع ذلك، قلبي متعلق بطريقة تخيفني. أحاول أقنع نفسي إنه مجرد صداقة، إنه أخي وهذا الأمر عادي. لكن إذا كان عادي، ليش يؤلمني لهذه الدرجة؟ ليش أشعر إنه ذنب؟ ليش أشعر بالذنب بس لأني أفكر بهذه الأفكار؟ من يوم ما ترك الإسلام، المشاعر صارت أثقل. أنا خايف أفقده وأبقى بعيد. وأخاف إن الله يختبرني وأنا قاعد أفشل. أحياناً أتساءل إذا كانت هذه المشاعر هي الاختبار. أحياناً أخاف إنها تكون خطيئة. أحياناً أخاف أني مكسور من الداخل. حاولت أصنع مسافة، لكن كأني أقطع جزء من نفسي. لما أسوي كذا، أشعر فقط الفراغ. لازلت أصلي وأدعو، أسأل الله أن يشفي قلبي، أن يزيل ما هو خطأ، وأن يهدي كلاً منا. لكني تعبت. كأنها معركة داخلية يومية. أحب الله وما أريد أغضبه. وأحب صديقي وما أقدر أجد طريقة لأقسم تلك المشاعر. فأسأل بصدق: هل هذا التعلق خطيئة؟ هل ممكن يحب الإنسان بعمق حتى من غير ما يتصرف بناءً على ذلك؟ كيف أتركه بدون ما أكون بارد؟ كيف أprotect إيماني لما الشخص اللي أحبّه صار ما يؤمن؟ أرجوك لا تحكم علي - أنا أحاول وما أريد إلا أن أفعل الصواب. (أرجو أن تعذروا لغتي الإنجليزية، هذه ترجمت.) جزاك الله خير.