السلام عليكم - تغيرت حياتي بعد وفاة والدي
السلام عليكم. توفي والدي مؤخرًا، وكل شيء في حياتي تغير بطريقة لم أكن مستعدًا لها. الناس يقولون لي "كن قويًا" كما لو كان الأمر سهلاً، لكنهم لا يرون أن هناك الكثير على عاتقي الآن. أنا من يحافظ على العائلة معًا، حتى عندما أشعر من الداخل أنني أتكسر. عندما توفي لم أبكي في البداية. شعرت بالخدر. لقد قضيت سنوات أستجيب له - غضبه، صراخه، مزاجه. الآن هو gone وصمت الذي تركه يشعر بأنه أثقل من كل الضوضاء التي كان يحدثها. لم يكن لدينا علاقة طبيعية بين أب وابن. كان كثيرًا ما يغضب مني، دائمًا يصرخ، يخبرني أنني مخطئ مهما كان. من حيث أتيت، كان الضرب من والدك يعتبر "طبيعيًا"، لذا نشأت أعتقد أن ذلك هو الحياة. شقيقي الصغير يجلس على كرسي متحرك، لذا لم يضربه والدي. كل شيء وقع على عاتقي وعاتق أمي. لكن كان هناك أوقات عندما كان متزنًا ولطيفًا. هادئ. كأب حقيقي. هذا ما يؤلم أكثر. إذا كان دائمًا قاسيًا، ربما كان الأمر أبسط. تلك اللحظات الجيدة الصغيرة تجعلني أفتقده، رغم أنني أعلم أنه تسبب في الكثير من الأذى. أمي أحبته كثيرًا. قضت حياتها تحاول مساعدته، لإنقاذه من الشرب. كانت تؤمن أنه يمكن أن يتغير. الآن تستيقظ تبكي وتصرخ، وأشعر بالضياع. لم تكن تستحق هذا. لقد قاتلت من أجله، والآن هي من تحطمت. بعد وفاته، لم يكن الأمر فقط فقدانه. شعرت كما لو أن العائلة بأكملها وضعت على عاتقي دفعة واحدة. كان علي ترك المدرسة. كان علي أن أكبر بين ليلة وضحاها. كان علي التعامل مع أشياء لم أكن مستعدًا لها. أصبحت رجل المنزل قبل أن أريد ذلك. أعمل الآن في مجال البناء، نفس العمل الذي كان يقوم به. ليس لأنني أردت ذلك، ولكن لأننا كنا بحاجة إلى المال بسرعة. الناس هناك يتحدثون عنه وينظرون إليّ كما لو كان يجب أن أكون مثله. أضع وجه الشجاعة لأنني لا أعرف ماذا أفعل غير ذلك. لم أتمكن من اختيار مستقبلي. يبدو أن والدي اختار لي عندما اختار الكحول علينا. أردت أن أدرس، أن أفعل شيئًا آخر. لكن بعد وفاته، مُسحت خططي. الآن أستيقظ مبكرًا، أعود إلى المنزل متعبًا، جسدي يؤلمني، وأكاد لا أفكر في المستقبل بعد الآن. أحيانًا أكرهه حقًا. أكرهه لأنه ترك لنا هذه الحياة. أكرهه لأنه شرب نفسه إلى الموت والآن أنا أدفع الثمن. أكرهه لأنني مضطر لإصلاح ما دمره. لكن فجأة أفتقده كثيرًا لدرجة أنني أشعر بالألم. أتذكر الأوقات التي كان فيها لطيفًا ومتزنًا. أفتقد الأب الذي كان يمكن أن يكونه، ومعرفة أن تلك النسخة كانت موجودة تجعل كل شيء أصعب. لا أعرف إذا كنت أحيي وفاته أم أحيي الحياة التي دمرها. يقول الناس إن الوقت يشفي، لكن الوقت لا يدفع الفواتير. الوقت لا يخفف من معاناة أمي. الوقت لا يعيد المدرسة أو الأحلام. أنا من يجب أن يتعامل مع كل ذلك، وهذا يحطمني ببطء. أنا متعب، غاضب، ومحير. أحاول أن أدير عائلة بينما بالكاد أستطيع الحفاظ على نفسي معًا. الحياة لم تنتظرني؛ دفعتني للأمام، وأنا أبذل قصارى جهدي لألا أتحطم. سأكون ممتنًا لأي نصيحة. لقد كانت لدي أفكار مظلمة جدًا مؤخرًا، ولا أعرف كيف أتعامل معها. جزاك الله خيرًا على الاستماع.