أخ
مترجم تلقائياً

السلام عليكم. أبحث عن نصائح للبقاء على اتصال بالرغم من تفويت صلاة الجمعة.

السلام عليكم جميعاً. أنا معتنق جديد للإسلام وأيضاً طالب متنقل في كلية محلية. مؤخراً، أجرى والديّ محادثة جادة معي حول الإسلام، ولكن هذا المنشور ليس عن ذلك. قبل تلك المحادثة، كنت أذهب إلى صلاة الجمعة كل يوم جمعة في المسجد القريب، ولم يعترض والديّ. الآن، أصبحا يعرفان بالضبط ما هي صلاة الجمعة ومتى تقام، مما يجعل من الصعب عليّ الخروج في ذلك الوقت دون أن يثير ذلك شكوكهما. كما أنهما يتتبعان موقعي ويعرفان أن معظم أصدقائي مسلمون، لذلك إذا خرجت مع صديق خلال تلك الساعات، سيبدو ذلك غريباً. أعلم أنه لا يمكن تعويض صلاة الجمعة، لذا في أيام الجمعة، كنت أصلي صلاة الظهر، وأقرأ سورة الكهف، وأستمع إلى خطبة عبر الإنترنت فقط للحفاظ على تلك الصلة الروحية. هل لدى أي شخص اقتراحات أخرى؟ فكرت في أن أطلب من بعض الأصدقاء في الكلية الصلاة معاً، ولكن حصصي الصباحية تنتهي قبل وقت صلاة الظهر يوم الجمعة بكثير. بصراحة، مجرد الخروج من المنزل حول وقت صلاة الجمعة يبدو محفوفاً بالمخاطر ويثير الشكوك، لذا أنا عالق نوعاً ما. أي نصيحة ستكون موضع تقدير.

+38

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

هل يمكنك الانضمام إلى مجموعة دراسة افتراضية أو حلقة عبر الإنترنت يوم الجمعة؟ ربما هذا لن يثير الشكوك إذا كنت مجرد جالسًا أمام حاسوبك المحمول في المنزل. تمسك بإيمانك يا أخي.

+2
أخ
مترجم تلقائياً

استمر في الاستماع إلى الخطبة الإلكترونية وسورة الكهف. فهي بديل جيد حتى تصبح الأمور أيسر. إن شاء الله.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

جعله الله مُيسرًا لك. أنت تُحسن فيما تقدر عليه. استمر في الدعاء بالهداية لك ولأبويك.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق