السلام عليكم - كنت في مكان مظلم جداً، لكني تسلقت للخروج.
السلام عليكم. حبيت أشارك قصتي لأنه لسنوات حسيت إنني عالق تمامًا، ولأول مرة كراجل بالغ أشعر بالأمل بشأن المستقبل. كنت من النوع “المنهار” المعتاد من حوالي 15 لحد الآن (أنا 31). إذا كنت تحس بنفس الشيء، يمكن هالكلام يساعدك - أخيرًا بدأت أشوف الضوء، وممكن نوصل لهناك. لفترة طويلة كنت مجرد موجود. طالب عادي بس كسول، أقدر أعيش بدون ما أعبّر عن نفسي. رحت الجامعة عشان أدرس لأكون معلم لأن حسيت إن هالشي مناسب، لكن مو كان لي. أسوأ مشكلة كانت القلق الاجتماعي اللي كان يعصف بي لما بدأت هالمسار الجديد وحدي - ما كنت أقدر أتواصل مع الناس. أثر على درجاتي وخلى شعوري سيء جدًا. كنت أستخدم المخدرات، والتمرير بلا نهاية على الشبكات الاجتماعية، وألعاب الفيديو. صار هذا دورة خلتني أكون أكثر كسلاً واكتئابًا. بعد أربع فصول من هالدائرة الجهنمية، ظنيت إنني انتهيت. تركت دراستي وانتقلت للتسويق. في الأسابيع الأولى كنت متحمس، لكن نفس الشي صار: ما قدرت أربط مع زملاء الدراسة، والرفيق الوحيد اللي كونته انسحب. توقفت عن الذهاب للفصول ورجعت لنفس الحفرة. أسوأ شيء كان العيش في البيت طول الوقت. حياتي الاجتماعية كانت صفر، وفكرة الزواج في المستقبل ما خطرت على بالي. أمي صار عندها قلق شديد وسألت روضة محلية إذا كانوا يوظفوا، بدون ما تقولي - أم صديقي من الطفولة كانت هناك وكلامها رجع لي. اتصل بي يسأل إذا كان صحيح وكيف حالي. كان موقف محرج جدًا. في بداية السنة الماضية قلت "يكفي". أدركت إن الشيء الأكبر اللي أحتاج أغيره هو مهاراتي الاجتماعية. بدأت بخطوات صغيرة: أحيي الكاشير، وأحكي مع الناس في الطابور. فعلاً بدأت أتحسّن، والمفاجئ إنه صار لي شوي ممتع. لأول مرة من زمان شفت تقدم - ضوء صغير في نهاية النفق. كمان بدأت أرغب أكون جاهز أكثر للزواج، فانضممت لصالة ألعاب رياضية وخسرت وزن كبير. التغيير الجسدي كان كبير، لكن التحول العقلي كان أكبر. صحوت من النوم ما حست كأني بلا قيمة بعد. فعلاً حسيت بالراحة. مع تحسني، حطيت أهداف أكبر: قطعت السكر، أحرص على 5k خطوة في اليوم، وحتى بدأت أجري (الشي اللي كنت أكرهه). تفكيري تغير. بدأت أشوف الحياة كأنها لعبة، بدلاً من رفع مستوى شخصية، كنت أرفع من مستواي. يبدو ساذج، لكن ساعدني أواجه الأيام السيئة. بعد حوالي ثمانية أشهر، أشعر بأني مذهل - ربما أفضل شعور حسيت به. مؤخرًا، حديت دردشة ودية مع أخت في الصالة وبدلنا الأرقام - حتى أنا كنت المبادر، وهذا يبدو غريب بالنظر لمكاني في بداية السنة. كمان حصلت على وظيفة من خلال دردشة عادية مع شخص يعرف واحد بيدور على سائق. أبحث عن مكان خاص أعيش فيه. حياتي مو مثيرة للاهتمام بعد، لكن كيف أشعر الآن يشبه حياة مختلفة تمامًا. السنة الماضية كنت مكتئب جدًا ومو ناشط؛ الآن أنا مليء بالطاقة، متحمس، وفعلاً excited لليوم الجديد. فإذا كنت في نفس الموقف: تقدر تسويها. ابدأ من أي مكان. خذ خطوة أولى صغيرة. أصعب جزء، لكن بعدين بيصير أسهل. الله يسهل الأمور عليك ويهديك للطريق الصحيح.