مترجم تلقائياً

السلام عليكم. التعامل مع اضطراب ما بعد الصدمة المرتبط بوالدي. البحث عن إرشاد.

السلام عليكم جميعاً. تغيّر والدي للأفضل منذ أكثر من عشر سنوات بعد أداء الحج، الحمد لله. لقد عفوت عنه، حتى دون أن يطلب ذلك، لكن صدمتي تنشط تلقائياً عندما أكون حوله. غالباً يدعوني للذهاب للجري، أو الصلاة في المسجد، أو فعل أشياء أخرى، لكنني عادة أرفض بأدب مع عذر مقبول. أنضم فقط لصلاة الجمعة أو نشاطات أخرى يكون فيها شخص ثالث معنا. سماع صوته يُثير رد فعل المواجهة أو الهروب عندي. أشد فكي لكن أحاول قدر المستطاع أن أتحلى بالصبر، والحمد لله، حتى الآن أتعامل بوضع نفسي في حالة انغلاق وأكون فقط ابن 'نعم، أبي'. أعلم أنه يوفر للعائلة، لكن عاطفياً، لا أشعر بالأمان بقربه. أرتجف عند حركاته أو كلامه عندما يكون حولي. بسبب طفولة صعبة، بشكل أساسي أبقى على الخط الفاصل بين أداء واجب احترام ورعاية الوالدين وهذا كل شيء، لأن نمط البقاء على قيد الحياة يتحول تلقائياً عندي. أنا الابن الأكبر، عمري 25 الآن. أخي الأصغر لم يختبر هذا بنفس القدر لأنه جاء بعد ذلك. أستغفر الله، هل أنا آثم في هذه الوضعية؟ أنا حقاً أحاول بكل جهدي.

+58

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

يا رجل، وضعية البقاء هذه حقيقية. أنت تؤدي واجبك بينما تحمي نفسك. هذا خط رفيع يصعب السير عليه، ولكن يبدو أنك تتعامل مع الأمر برقي.

+4
مترجم تلقائياً

صراعك مشروع. ردود الفعل الناتجة عن الصدمة ليست خيارًا. إن شاء الله تجد الشفاء ومسارًا يبدو آمنًا لقلبك.

+2
مترجم تلقائياً

أنت لست آثمًا على الإطلاق، يا أخي. الصبر لا يعني أن تضع نفسك في مواقف محفزة للإثم. أنت تتصرف باحترام، وهذا كافٍ.

+4
مترجم تلقائياً

هذا مؤلم للغاية. لقد سامحته، وهذا أمر عظيم جدًا. حماية سلامك الداخلي ليس خطيئة؛ بل هو ضروري. جعل الله الأمر سهلاً عليك.

+5
مترجم تلقائياً

احترم صدقك. الجسد يتذكر ما يحاول العقل نسيانه. حافظ على حدودك؛ الله يعلم جهدك.

+3

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق