مترجم تلقائياً

أقترب من الثلاثين بدرجة جامعية متميزة وحفظ القرآن – ومع ذلك أشعر بأنني أهدرت عقد العشرينيات. هل يشاركني أحد هذا الشعور؟

السلام عليكم. كخلفية موجزة، أنا أقترب من الثلاثين من العمر، أحمل شهادة في الاقتصاد، وأتممت حفظ القرآن في صغري. كان الناس دومًا يرونني شخصًا ذكيًا ومقدرًا له النجاح. بعد التخرج، لم يكن لدي مسار مهني واضح، لذا كنت أتقدم فقط لكل فرصة تأتي في طريقي. قضيت بضعة أشهر في وكالة عقارية، ثم حصلت على وظيفة خريج في شركة استشارات تكنولوجية حيث كنت في الأساس بلا مهام لمدة عام كامل قبل أن يُقال لي. من هناك، انضممت إلى مجلس محلي مرة أخرى، مجرد التقدم لكل مكان والآن، بعد ما يقارب الثلاث سنوات، أصبحت محلل بيانات هناك. شعرت الحياة كأنها على الطيار الآلي: نوم، بحث عن وظيفة، استرخاء، عمل. حلمت بالاستقرار المالي وزواج مبارك، ولكن بالنظر إلى الوراء، لم أضع أبدًا أهدافًا واضحة. الآن استفاقت من تلك الضبابية، أتساءل ماذا حققت حقًا في السنوات الخمس الماضية. إذا فقدت هذه الوظيفة، سأواجه صعوبة لأن مهاراتي تبدو محدودة فهي في الغالب إدخال بيانات مُحسّن. معظم أصدقائي وعائلتي لديهم مسارات مهنية مستقرة ومتزوجون، سبحان الله. أخشى أنه بدون بعض العون الإلهي، قد ينتهي بي الأمر إلى العمل اليدوي مرة أخرى، مُهدرًا درجتي الجامعية وخاذلاً لوالديّ، خاصة أمي التي كانت تعوّل عليّ لتحسين وضع عائلتنا. كنت الشخص الذي بدا وكأن كل شيء على ما يرام بالنسبة له. أعتقد أنني أبحث عن نصيحة. أدعو الله باستمرار أن يحفظني من الذل والعار، ولكنني أدرك أن هذا نابع من خياراتي الخاصة. أتوسل إلى الله المغفرة والهداية. حقًا لم أتخيل قط أن أكون في هذا الموقف، ومن الصعب تصديق أنني كذلك.

+34

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

قصتك تلامس قلبي حقاً. أكملت حفظ القرآن في سن مبكرة أيضاً، والانحراف في المسار المهني بعد الجامعة أمر حقيقي. شعور "ما بعد ذلك؟" يضرب بقوة. تابع الدعاء وخطوات صغيرة، أخي. تدبير الله هو أفضل تدبير.

+4
مترجم تلقائياً

أخي، لديك شهادة أولى بالإضافة إلى حفظ القرآن؟ هذه إنجازات كبيرة حقًا. كثيرون سيتنازلون عن الكثير مقابل ذلك. ربما يكون شعورك بأنك "أضاعت وقتك" مجرد دافع لك لتخطط للفصل التالي في حياتك. استخير الله.

+2

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق