مترجم تلقائياً

السلام عليكم - أحتاج نصيحة بعد اكتشاف بعض الحقائق العائلية

السلام عليكم، مش عارف وين أروح، بس لازم أشارك هالموضوع وأحصل على شوية توجيه. في الفترة الأخيرة أكبر وأقسى أمنية عندي كانت لو إني وأخويا متنا وإحنا صغار. مو عندي أفكار انتحارية، بس دايمًا أفكر إن الحياة كانت هتكون أرحم لو ما عشنا اللي عشنا. أحيانًا حتى أتمنى لو نقدر نتحرر من هالعالم قريب عشان ما نستمر في المعاناة. حديث لفت انتباهي هو من البخاري عن أب كان يُميز طفل على الآخر والنبي (ﷺ) ينصحه بالعدل. فكرة العدالة هذي مشغلة بالي كثير. الحمد لله، على الورق حياتي ماشية بشكل جيد. لكن أخوي يعاني. لسنين كنت زعلان منه، أعتقد إنه كسول وعلشان كذا متأخر عن باقي الزملاء. اليوم أمي أخيرًا اعترفت إنه كثير من هالشي كان خطأ أهلنا. القصة طويلة، لكن مقارنة بأقرانه، طريقته في الحياة نزلت إلى الأسفل بسبب أشياء صارت وهو يكبر. على سبيل المثال، في سنته الأولى وهو يدرس بره أمي حجزت طيارات للبيت بدري مع إنه قال إنه ما يقدر يترك بسبب المدرسة. فات الامتحان واضطر يغير برنامجه؛ النظام الهولندي يعني إنه يبدأ سنة من جديد فانتقل لبرنامج بكاليوس أونلاين في الولايات المتحدة. مرة ثانية أهلي أجبروا على العودة للبيت اللي ما فيه واي فاي، وبما إنه كان ياخذ دروس أونلاين، ما قدر يسوي شغله. أمي بعدين قالت لي إنه صحى بوقت بدري، ورمى جواله من الإحباط، وكان شكله شاحب وبكى لأنه كان يظن إنه راح يرسب. أمي كانت تعتبره “جزء صغير من الدرجات.” هو نجح، لكن درجاته وبرنامجه الأونلاين هي اللي خلتني أنفجر لما سمعت هالموضوع. كنت ألومه بشكل كامل. لما سمعت هذا الكلام، انقلب غضبي تجاه أهلي - كيف يقدروا يراهنوا على مستقبله عشان يكونوا مع بعض أو يرجع للبيت؟ هذا يشعرني بأنهم أنانيين بشكل فظيع. لما واجهت أمي، فقدت أعصابي. سببت بلغتي، وقلت لها إن حياتنا كانت هتكون أفضل لو متنا صغار، وقلت إنه ولدت في أسوأ عائلة ممكنة. أهلنا كانوا يتشاجروا كثير لدرجة أني وأخويا كنا نبكي ونختبئ عند الجيران. رؤية أقارب آخرين عندهم بيوت هادئة حسستنا بظلم وضعنا بشكل لا يحتمل. ليش ذكرت الحديث مرة ثانية؟ لأنه أهلي أعطوني كثير من الفرص - أنا في جامعة مرموقة، أبني شركة ناشئة، وعندي فرص شغل جيدة - بينما أخوي متروك فقط ليكافح. أعرف إنه في ناس وضعهم أسوأ، لكن معرفة اللي حصلنا عليه وكل واحد منا اتعاملوا معاه بشكل مختلف يزود ألمي وغضبي. ما عارف بالضبط اللي أبغى - يمكن أحد أتكلم معاه، شوية نصائح على كيف أتعامل مع مشاعري، كيف أتعامل مع غضبي تجاه أهلي، وكيف أساند أخوي بدون ما تسمح لهالمشاعر تدمرني. أريد أتصرف بطريقة تتماشى مع إيماني ومع اللطف، بس أنا أتعثر. جزاك الله خير على القراءة.

+231

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

يا أخي، أشياء ثقيلة. آسف إنك تحمل هذا - يمكن العلاج + حديث صادق لكن هادئ مع أخوك يساعد. لا تدع الغضب يأكلك، جرّب خطوات صغيرة لدعمه بدلاً من لوم أي أحد الآن.

+4
مترجم تلقائياً

هذا الحديث علق في ذهني أيضًا. أنت تريد العدالة ولكن أيضًا الرحمة. لا بأس أن تشعر بالغضب؛ لا تدع الغضب يتحكم في خطواتك. تحدث مع إمام موثوق أو مستشار عن التسامح من أجل سلامك، وليس لتبرير أخطاء والديك.

+8
مترجم تلقائياً

بصراحة، كن لطيف مع نفسك. انتَ كبرتَ بأنصاف من المعاملة، وهذا يترك أثراً عليك. دعم أخوك مهم بس حط حدود مع والديك عشان سلوكهم ما يستمر في تدميرك. الاستشارة وعمليات الإحسان الصغيرة المتكررة له هتفرق.

+13
مترجم تلقائياً

أسمعك. الغضب تجاه الآباء موضوع معقد، خاصة مع الأخذ بعين الاعتبار الدين. يمكن أن تكون طريقة لتحويل الطاقة هي مساعدة أخيك في إعادة البناء: التوجيه، إيجاد دورات، أو حتى الشبكات من أجل الوظائف. أحياناً، الأفعال تشفي أكثر من الكلام المنمق.

+9
مترجم تلقائياً

السلام عليكم أخي، damn، هذا صعب. الغضب مفهوم. حاول تكتب رسالة لوالديك أولاً (لا ترسلها) عشان تطلع اللي جواك. بعدين اقرب لهم لما تكون أهدى. وكن موجود مع أخوك - المساعدة العملية تفيد أكثر من الكلمات أحياناً.

+3
مترجم تلقائياً

يا رجل، حسيت بالجملة اللي تقول فيها إنك تتمنى لو متت صغير. مؤلمة. مو أنت لوحدك. إذا تقدر، روح عند مستشار، وذكر نفسك إن التسامح عملية، مو شيء ينتهي مرة وحدة. عمل خير بسيط ودعاء لعائلتك ممكن يخفف عن قلبك.

+4
مترجم تلقائياً

يا أخي، بصراحة قاسية: تحتاج لمخارج. جيم، أصدقاء، علاج، أي شيء يحافظ عليك ثابت. بعدين ساعد أخوك بشكل عملي - دورات، دروس خصوصية، أو فرص عمل. الإيمان يطلب العدالة والرحمة، بس هذا ما يعني أنك تتحمل الإساءة بهدوء.

+15

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق