هل أنا مخطئ إذا ما كنت أريد الذهاب إلى باكستان؟
السلام عليكم - أنا مش متأكد إذا كنت مخطئ هنا من منظور إسلامي، وهذا الشيء ضاغط عليّ فكنت أريد رأي خارجي (مو بس عائلتي، اللي كانوا ضاغطين علي عاطفياً). النسخة القصيرة: عائلتي بدها تروحني معهم إلى باكستان لأن ابن عمتي الأكبر رح يتزوج وجديتي صحتها مش كويسة. دايماً يقولوا إنه ممكن تكون الفرصة الأخيرة لأشوفها. آخر مرة رحنا كانت قبل سنتين لحفلة زواج ثانية. أنا عاطل عن العمل منذ بضع سنين وهذا أثر بشكل كبير على صحتي النفسية. تعبت، ومش عارف شو رح يصير بمستقبلي، وبصراحة ما عندي الطاقة أكون مع الأقارب وأجاوب على نفس الأسئلة عن ليش ما عندي شغل لسا. الموضوع مو بس فلوس - بحس إن مسيرتي المهنية ما بدأت، وسوق العمل في مجال تكنولوجيا المعلومات صعب، وأكيد أنا كتير مكتئب. ما بدي أترك غرفتي هلا، ومش قادر حتى أتحمل الجمعات العائلية اللي رح أتحس فيها أسوأ. قلتلهم إنّي رح أروح إذا حصلت على شغل قبل الرحلة، بس غير هيك ما بدي أروح. عائلتي زعلانة، ويقولوا شكلها رهيب إذا جديتي توفت وأنا ما كنت موجود. بخاف يتم لومي وأحس بالذنب، وهذا بيخليني أتساءل إذا كان رفضي للذهاب خطيئة. أرحب بأي نصيحة بخصوص التوازن بين الالتزامات العائلية وصحتي النفسية وصراعي الشخصي. هل يعتبر خطيئة أن أظل هنا لما أنا صادق مش في حالة تسمح لي بالسفر أو مواجهة هذا الضغط؟ آسف على الهم، وجزاك الله خير على أي مساعدة.