الاتهامات تُلاحق 'عصابة سولو' في ملف الإبلاغ عن يوسف كالة لدى شرطة العاصمة جاكرتا
أثار الإبلاغ عن نائب الرئيس السابق يوسف كالة لدى شرطة متروبوليتان جاكرتا (بولدا ميترو جايا) من قبل حركة الشباب المسيحي الإندونيسي (جامكي) بالتعاون مع عدة منظمات جدلاً واسعاً. وقد برزت شكوك حول وجود جهات سياسية خلف هذه الخطوة، يشار إليها باسم 'عصابة سولو'، حيث اتهم الأمين السابق لوزارة المؤسسات المملوكة للدولة محمد سعيد ديدو تلك المجموعة علانية بصلات مع الرئيس السابق جوكو ويدودو.
صرح سعيد ديدو عبر حسابه على منصة إكس يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026: 'يبدو أن عصابة سولو تحاول التجارة بالفتن الطائفية عبر مهاجمة السيد يوسف كالة بقص أجزاء من خطاباته'. وحذر من تحويل قضايا العرق والدين والطائفية إلى أداة سياسية خطيرة، مؤكداً: 'مجرد تذكير، لا تحاولوا اللعب بالنار في ملفات الفتن الطائفية'.
وأضاف سعيد ديدو متسائلاً عن خلفية المبلغين الذين تربطهم علاقات وثيقة بمتطوعي دعم جوكووي، كما استفسر عن سبب إثارة هذه القضية بعدما طالب يوسف كالة الرئيس السابق جوكو ويدودو بعرض شهادته الأصلية. وأوضح أن التصريحات المطعون فيها ليوسف كالة قد أُدلي بها منذ عشرات السنين دون أن تثير أي إشكالات سابقة.
https://www.gelora.co/2026/04/