الحمد لله - فقدت وظيفتي قبل سبعة أشهر، والآن أكسب أكثر وأعمل أقل
السلام عليكم - كنت أريد أشارك شيء بصراحة قلب لي حياتي لأن قبل عدة أشهر كنت في مكان مظلم جداً. في يوليو، كانت عندي أسبوع شعرت إنه أسوأ أسبوع. كنت في وظيفة تسويق متوسطة وفجأة اتصلوا فيّ وقاموا بفصلي. قالوا "إعادة هيكلة"، لكني كنت أشعر كأني فشلت. على زود ذلك، التوتر دمّر علاقتي وزوجتي انتقلت بعد يومين. قضيت حوالي ثلاث أسابيع على الأريكة، أكل وجبات سريعة، أشاهد مدخراتي تتقلص. كنت أشعر كأني خاسر بالكامل في منتصف العشرينات بينما يبدو أن الجميع الآخر يتقدم. جربت كل شيء علشان أرجع نفسي. اشتريت مخططات، حاولت أستيقظ بكير (هذا استمر يومين)، وجربت كل تطبيقات الإنتاجية اللي كانت تزيدني توتر. كنت أشغل نفسي "مشغول" بالتقديم على وظائف و"بحث"، لكني فعليًا ما كنت أحرز تقدم - بس مليون تاب مفتوح وقليل من النجاحات. التغيير جاء لما توقفت عن محاولة "إدارة الوقت" بشكل غامض وبدأت الفحص الزمني. كان يبدو تقريبًا بسيط جدًا. بدلاً من قائمة مهام طويلة، قمت بتقسيم كل جزء من يومي على التقويم - حتى الاستراحات وأوقات الصلاة. كانت الأسبوع الأول صعب. اكتشفت إني كنت أعتقد أني أعمل بجد أربع ساعات في اليوم على مهام كانت تبدو منتجة لكن ما كانت مهمة. لكني استمريت. عملت فترات عمل مركز، فترات لتقديم الطلبات الوظيفية، كتبت وقت للرياضة، ووقت للذكر والصلاة. بنظام واحد، الأمور بدأت تتوضح. معرفة بالضبط ما يجب فعله في الثانية بعد الظهر أزال ذلك الشك الرهيب. بعد شهر، إنتاجيتي ما زادت بس - قفزت. بنيت محفظة خلال تلك الجلسات المركزة وانتهى بي الأمر بالحصول على وظيفة أفضل بمستوى أعلى لأنني قدرت أظهر نتائج حقيقية. لما أرجع بالذاكرة، خسارة تلك الوظيفة كانت نعمة مقنعة. أجبرتني على التوقف عن رد الفعل وبدء التحكم. الحمد لله، أنا في وضع أفضل، مسيرتي المهنية على مسار لم أتوقعه، وعندي وقت فراغ أكثر لأنني توقفت عن إهداره. إذا في حد يقرأ هذا ويعاني، فكر في تقسيم يومك إلى فترات واضحة وصادقة واترك مكان لإيمانك وراحتك كمان.