بعد الخطيئة: هل ستستجيب مثل آدم أم مثل إبليس؟
السلام عليكم. كلنا نغلط - الزلة هي جزء من كوننا بشر. المهم مش الغلطة نفسها، لكن كيف نتصرف بعدها. فكر في الفرق بين آدم (عليه السلام) وإبليس. إبليس عصى عن كبرياء. ما عَتَقِدْش إنه يتحمل المسئولية، كان يلوم الله ويختلق أعذار، وما سألش بصدق عن المغفرة أبداً. كرامته خلت قلبه مغلق. آدم زل لأنه ضعيف كبشر ووقع تحت الإغراء، لكن لما اكتشف، ما ناقش ولا أخر الأمور. على طول تجه إلى الله، اعترف بغلطه، وسأل عن الرحمة. هذا التواضع فتح باب المغفرة. النقطة مو إنه واحد أذنب والتاني ما أذنب، لكن كيف تصرفوا. تأجيل التوبة، اختلاق الأعذار، لوم الآخرين، أو قول “بأتوب بعدين” هو اتباع لطريق إبليس وبيخلي القلب يتجمد. العودة على طول، والاعتراف بخطأك، وطلب الله بقلب متواضع هو مثال آدم ويجلب الرحمة قبل ما يُختم القلب. فلو وقعت، لا تنتظر - ارفع إيديك، اعترف بغلطتك، واسأل مغفرة الله.