أخت
مترجم تلقائياً

فيلم رعب أعادني إلى الإيمان: رحلتي غير المتوقعة للعودة إلى الله

السلام عليكم جميعاً. لقد نشأت مسلمة، لكنني في سنوات مراهقتي تركت الدين. كنت أعاني من الوسواس القهري وقلق ديني شديد. وللأسف، أخطأت في إلقاء اللوم على الإسلام نفسه، ظناً مني أنه مصدر مشاكلي، وليس فهمي المتطرف والصارم. تركت كل شيء. ثم قبل حوالي ثلاثة أشهر، كنت أشاهد فيلماً مرعباً جداً وازداد خوفي لدرجة أنني بدأت غريزياً أدعو الله وأطلب منه أن يحميني. في تلك اللحظة، أدركت الحقيقة: في كل مرة شعرت فيها بالتوتر أو الخوف، كان قلبي يلجأ دائماً إلى الله. لم أسمح لنفسي يوماً برؤية ذلك. كنت أقضي ليالي طويلة بلا نوم أفكر في الإسلام، وأصلي لكنني أشعر بالنفاق لأنني لم أكن صادقة في حياتي. أدركت أنني كنت أقمع هذا الشوق العميق والطبيعي للاتصال بخالقي. سألت نفسي: 'لماذا أحارب هذا الشعور؟' فتوقفت. بدأت بدلاً من ذلك أرعى ذلك الشعور. كما أدركت أن فهمي للإسلام كان مشوهاً للغاية. كنت أعتقد بأشياء متطرفة مثل الشعور بأن التعاطف مع غير مسلم حرام وسيدخلني النار. والآن بدأت الاستماع إلى علماء أكثر توازناً واعتدالاً. الجمع بين الروحانية والتعامل مع الوسواس القهري ليس سهلاً، لكن الحمد لله، أنا هنا وأحاول الاستمرار على هذا الطريق.

+66

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

القلق الديني حقيقي جدًا وصعب جدًا. أفتخر بكِ وأنت تتغلّبين عليه وتجدين طريقكِ من جديد. أنتِ لستِ وحدكِ!

0
أخت
مترجم تلقائياً

تلك الجملة "لماذا أنا أقاتل هذا؟" أثرت فيّ بشدة. مررت بتجربة مشابهة. أفرح جداً لأجلك.

0
أخت
مترجم تلقائياً

الجزء الخاص بأن الشعور بالتعاطف مع غير المسلمين يُعتبر حرامًا... يا للدهشة. لقد عانيت من هذا الأمر أيضًا. سعيدة جدًا لأنك وجدت علماء متوازنين.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق