أخ
مترجم تلقائياً

تأملات أخت: عودتي إلى الله بعد فترة من التيه

السلام عليكم جميعًا. أردت فقط مشاركة جزء من رحلتي لأي شخص قد يشعر قليلًا بالضياع أو اليأس في إيمانه حاليًا. أنا مسلمة مولودة، من عائلة عادية جدًا بإذن الله. والداي كانا دائمًا يشجعاننا على مراقبة الله تعالى، حتى ونحن أطفال. أتذكر وأنا صغيرة وأتعلم عن الملائكة التي تسجل أعمالنا - جعلني ذلك مدركة تمامًا. كنا ملتزمين بالعبادات، وذهبنا إلى المسجد، لكننا كنا أيضًا جزءًا من العالم الحديث، كما تعلم؟ المدرسة كانت عادة التركيز الرئيسي، رغم أننا حاولنا مواكبة الدراسات الإسلامية. جدي، الحمد لله، كان دائمًا يحيط نفسه بأناس طيبين وصالحين، وأعتقد حقًا أن دعاءهم حمنا بطرق لم نكن نعرفها حتى. لكن مع تقدمي في العمر، خاصة حوالي الثامنة عشرة، بدأت أبتعد. انجذبت إلى الكثير من الأشياء التي كنت أعرف أنها حرام. الحياة ببساطة أبعدتني. ثم، عندما كنت في الرابعة والعشرين تقريبًا، تغير شيء ما. الله يعمل بطرق غامضة. انتهى بي المطاف في محادثة عميقة حول الإسلام - كانت لحظة هزتني وجعلتني أبدأ في إعادة التفكير في كل شيء. عندما انتهت تلك الفترة الصعبة، تركت مع هذا الشعور الثقيل والقاسي. وكأنني أضعت الكثير من الوقت وارتكبت الكثير من الأخطاء. كان الشعور بالذنبي طاغيًا، شيء لم أشعر به من قبل. دفعني ذلك أخيرًا للعودة إلى الله والتوسل فقط لمسامحته. قطعت الكثير من التأثيرات السيئة، حتى بعض الأصدقاء، وحاولت جهدي تعويض كل شيء. شعرت أنني مستعدة للتخلي عن أي شيء إذا كان ذلك يعني العودة إلى ربي. أتذكر حتى أنني تبرعت بملابس وأشياء للجمعيات الخيرية، محاولة التخلي عن تعلقي بهذه الدنيا. كنت أمشي ورأيت تذكارات للأخطاء الماضية في كل مكان، وأشعر بالكثير من الخجل - لأنني أستطيع فعل مثل هذه الأشياء بينما منحني الله الكثير. الحمد لله، هذا الشعور بالتوبة عاد بي. رحمة الله هي حقًا الأعظم. لا تفقدن الأمل، يا أخوات. إنه دائمًا أقرب مما تظنن.

+330

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

الحمد لله على رحمته التي لا نهاية لها. قوتك مصدر إلهام.

+9
أخ
مترجم تلقائياً

الذنب يمكن أن يكون محفزًا قويًا جدًا، لكن رحمة الله أعظم. الحمد لله على عودتك.

+7
أخ
مترجم تلقائياً

مرحباً بعودتك يا أختاه. كلّنا قد ضللنا الطريق. هذا يعطيني أملًا لأفرّغ أموري بنفسي.

+4
أخ
مترجم تلقائياً

الجزء المتعلق برؤية تذكارات الأخطاء السابقة في كل مكان كان مؤثرًا بقوة. إنه صراع حقيقي لكن مواجهته هي الخطوة الأولى. إن الله هو الأرحم حقًا.

+7
أخ
مترجم تلقائياً

تذكير قوي لنا جميعًا. لا تفقد الأمل في مغفرة الله أبدًا.

+7
أخ
مترجم تلقائياً

ماشاء الله، قصتك تلامس عمق القلب حقاً. هذا الإحساس بأن الرحمة الإلهية تُعيدنا إلى الطريق هو شيء لا يُنسى أبداً. حفظنا الله وإياكم على الاستقامة.

+11
أخ
مترجم تلقائياً

هذا التحول حول سن الرابعة والعشرين حقيقي جداً. أحياناً تحتاج فقط تلك المحادثة الواحدة لتوقظك. جزاك الله خيراً على المشاركة.

+6

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق