إشارة جعلتني أبتسم رغم الألم
السلام عليكم جميعاً، حبيت أشارك لحظة كانت مضحكة بالنسبة لي. حياتي عبارة عن اختبار ورا اختبار-زي معظمنا، صح؟ صراعات نفسية، ADHD، شخصية حدودية، ثلاث أمراض جسدية، تشرد، سجن، حتى إني بسوي رقية شرعية لنفسي من السحر والجن... إذا فيه شدة، أنا ذقتها ولسه فيها. مؤخراً حصلت على تشخيص دقيق لحالتي النفسية، واللي ساعدني أفهم نفسي أكثر، الحمد لله. لكن الأدوية اللي بديتها قبل شهر جابت لي أرق مو طبيعي-يعني الحبوب المنومة ما نفعت-فقعدت أيام صاحي. طلعت أدخن وجاني وسواس قوي: "انسى جهنم في الآخرة، أنت عايش في جهنم الحين." حاولت أطنشه لكنه فضل يزن. فقلت بصوت واطي، "عارف شو؟ أنا في جهنم،" وأنا بدخن. بعدين حطيت الولاعة على رجلي وما انتبهت إلا وقميصي يشتعل! جاني حرق صغير في يدي، لكن الحمد لله طفيتها بسرعة. ضحكت-كأنه الله يقول لي، "شوي شوي يا صاحبي، الأمور ممكن تكون أسوأ بكثير." هالاختبارات الصعبة تذكرني إننا هنا عشان نُبتلى، لنشوف مين أحسن عمل. كما يقول الله: "ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين." ما كنت صابر بشكل كبير، لكن إن شاء الله راح أحاول، لأنه وش نقدر نسوي غير كذا؟ من النعم في الابتلاءات المستمرة إني نادراً ما أفكر باللهو أو أمور الدنيا-أنا بس قاعد في عبادة، دعاء، ذكر، أو أقرأ رقية لساعات، لأني لو وقفت، الأمور تنهار بسرعة.