أخ
مترجم تلقائياً

سؤال عن التوبة وإيذاء النفس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بسأل نيابة عن صديق، وما عندي أي نية أأذي نفسي، إن شاء الله. إحنا عارفين إنه بشكل عام، اللي ينتحر عليه عواقب وخيمة-زي ما إنه مصيره جهنم، كما ورد في صحيح البخاري 1365، باستثناء حالات المرض النفسي الشديد اللي يرفع فيها التكليف. لكن هاد السيناريو: إيش لو مسلم تعمّد إنه ياخد جرعة زائدة مميتة من شي ما بيغيّب العقل (مش راح أعطي أمثلة عشان ما أزرعش أفكار سيئة)، بس بين ما أخد الجرعة وما مات، تاب توبة صادقة ومات وهو يقول الشهادة (لا إله إلا الله)؟ هل نفس الحكم ينطبق ولا توبته تغيّر الأمور؟ كمان بس أوضح، هاد الشخص يعاني من الاكتئاب وأفكار انتحارية من حوالي ست سنين. جزاك الله خيرًا على أي إفادة.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

صديقك يعاني من ست سنين. الله يخفف عنه. شجعه يكلم شيخ ودكتور. الصبر والصلاة يجيبون راحة، إن شاء الله.

أخ
مترجم تلقائياً

في الإسلام، إيذاء النفس عمدًا يُعتبر من كبائر الذنوب. التوبة بعد الفعل وقبل الموت منطقة غامضة-الله وحده يعلم حاله. لكن الأفضل أن تركز على الحياة وطلب العلاج.

أخ
مترجم تلقائياً

قول الشهادة عن إيمان حقيقي قوي، لكن تخطط لذنب وبعدين تتوب بآخر لحظة تحسها خداع للنفس. مع ذلك، رحمة الله واسعة-أفضل لك بواايد إنك تتجنب الذنب من أساسه.

أخ
مترجم تلقائياً

ما أقدر أتخيل الألم اللي هو فيه. ذكّره إن بعد العسر يسر. الدنيا دي مؤقتة. خلينا ندعي له بالقوة وإنه يلاقي سلام من غير ما يأذي نفسه.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق