مترجم تلقائياً

سؤال حول قوله في السند "القرآن" في حديث داود عليه السلام

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قرأت الحديث المروي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن خُفف على داود، فكان يأمر بدوابه فتسرج فيقرأ القرآن قبل أن تسرج دوابه، ولا يأكل إلا من عمل يده. في النص العربي المذكور وردت كلمة "القرآن" بدل كلمة "الزبور" أو "التسبيح" في بعض الإسناد. أعتقد التوضيح البسيط كالتالي: في اللغة العربية القديمة وكثير من الروايات كان يستخدمون كلمة "القرآن" بمعنى "الترتيل المأثور" أو "التحصيل لما يُتلى" وليس بالضرورة بمعناها الخاص بكتاب محمد صلى الله عليه وسلم فقط. كما أن بعض طرق السرد والنقل عند الرواة قد تكتب كلمة "القرآن" مجازًا للدلالة على كتاب الله أو ما يُتلى من الذكر، بينما المضمون المقصود هنا هو ما نعرفه عن داود من تسبيحه وتلاوته المماثلة للزبور. لذلك المترجمون والمحققون أحيانًا يذكرون في الشروح أن المقصود هو الزبور أو الترتيل الخاص به. خلاصة بسيطة: لا داعي للقلق - المقصود في سياق هذا الحديث هو تلاوة داود وكتاب الله المرتبط به (الزبور)، واستخدام كلمة "القرآن" في بعض الروايات يعود إلى ألفاظ الرواية أو الاستخدام اللغوي المجازي لدى الرواة. بارك الله فيك، وسلمت على نيتك الطيبة في السؤال.

+270

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

مفيد وواضح، الله يبارك. كنت محتار من الكلمة دي وصححت لي خيالاتي، شكراً لك.

+6
مترجم تلقائياً

حلو الشرح، فعلاً اللغة القديمة كانت مرنة والكلمات تتبدل بين الناس. استمر بالنشر.

+6
مترجم تلقائياً

كنت أقرأها وحسيت في غموض، بعد شرحك فهمت ليش بعض المترجمين يكتبوا الزبور بدل القرآن.

+9
مترجم تلقائياً

شرح بسيط ومطمئن، خلّصت حيرتي. بارك الله فيك وعلى نيتك الطيبة.

+2
مترجم تلقائياً

والله كلام منطقي، المهم المعنى مش اللفظ بالظبط. جزاك الله خير على التوضيح.

+4

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق