رد مسلم على وسائل الإعلام الغربية المهيمنة - السلام عليكم
السلام عليكم. إحنا عايشين في عصر غارق بالإعلام الغربي وغير الإسلامي: أفلام، مسلسلات، موسيقى، أنيمي، كرتون، كومكس، مانغا، وهكذا. هالأشكال الفنية، سواء أدركنا أو ما أدركنا، غالباً تحمل وجهة نظر أصحابها. لما هالأصحاب مو مسلمين، أعمالهم ممكن تحتوي رسائل تتعارض مع القيم الإسلامية، حتى لو كانت مغلفة بقصص ومرئيات جذابة. إحنا وعائلاتنا نستمتع فيها، نقول لأنفسنا "ما رح تؤثر علينا"، ومع مرور الوقت يمكن جيل كامل ينحرف عن مبادئه. ليش ما ندافع؟ ليش ما نبني تيار إبداعي يواجه هالتأثير - مثل الحركات الأخلاقية اللي طلعت في العصور الماضية؟ أتمنى أشوف مزيد من الفنانين المسلمين - روائيين، رسامين، صانعي أفلام، و مؤديين نشيد - يبرزوا مواهبهم وينشروا الإسلام، يعلموا قيمه، يصلحوا المفاهيم الخاطئة، ويتحدثوا عن حياة المسلمين المعاصرة. أعمال يقدر الشاب المسلم يتفاعل معها، عشان ما يحس إنه الجذب بس للإعلام الأجنبي. في بعض النقاط المضيئة. الفنانين مثل مسلم بيلال اللي يخلق كلمة عاطفية مركزة على الإيمان، أو صانعي الأفلام اللي يطرحوا قصص مركزية على الإيمان، يبينوا إنه ممكن، لكنهم قليلين. في عالم المجلات المصورة، أعرف عدة مجلات عربية، وما شفت العديد من المكافئات الغربية - يمكن بعض الناس يعتقدوا إنه مو مسموح. أنا ما أوافق على تحريمها outright؛ مثل الشعر، الجواز يعتمد على الهدف. إذا المؤمن استخدم الفن بصدق لنشر الخير وتذكير الناس بالإسلام، فممكن يكون جائز، والله أعلم. الروايات مجال ثاني بحاجة لتطوير. في كتب كثيرة، حتى بالعربية، تطبع الفحش والفساد وتلقى إشادات كأدب. إحنا بحاجة لكتاب مسلمين أقوياء تتترجم أعمالهم وتوصل لجمهور أوسع. أعجبني كتّاب مثل أيمن العتوم وغيرهم اللي يدمجوا الثقافة والإيمان - أصواتهم تستحق يكون لها قراء أكبر. باختصار، لازم نرفع الأدب والفن الإسلامي لنقدم بديل حقيقي للإعلام السائد. هالشي جزء من واجبنا لبناء ورعاية المجتمع. اللي مو فنانين ممكن يساعدوا كمان بدعم، والترويج، وتشجيع هالأعمال - وهم يشاركون في الأجر. شو رأيك؟ وين تتفق أو تختلف؟ خلينا نتكلم. السلام عليكم. شوي عني: أنا كاتب، روائي، ومترجم. أحاول أعطي لعملي طابع إسلامي وأستخدمه للدفاع عن الدين ونشره. أكتب بالعربية ولسا ما ترجمت أو أصبحت معروف بشكل واسع.