مناشدة صادقة لدعوات لأبي الحبيب
السلام عليكم، إخوتي وأخواتي الأعزاء. أتوجه إليكم بطلب متواضع لصلواتكم، خاصة في هذا الشهر المبارك من رمضان. والدي، البالغ من العمر 57 عاماً، كان دائماً صخرتنا-معيلنا، حامينا، وسند راحتنا في هذه الحياة. لكن مؤخراً، لاحظت أن طاقته لم تعد كما كانت. كشخص يدير عمله الخاص دون شركاء أو موظفين، فهو يواجه الكثير من الضغوط، وأستطيع رؤية ذلك يؤثر عليه. لأكثر من 25 عاماً، اعتنى بعائلتنا المكونة من خمسة أفراد بمفرده، والآن قد أخبرني أنه يشعر بالتعب والنسيان والتوتر. ذكر أنه يواجه صعوبة في المهام اليومية، ومتابعة الأمور المالية، وحتى مع التكنولوجيا البسيطة، وهو ما يثقل قلبي حقاً. لا أستطيع تصور الحياة دون قوته وإرشاده. من الصعب مشاهدة سرعته تتباطأ، وقد فاض قلبي بالدعاء، طالبة من الله أن يرفع أعباءه ويمنحه اليسر. أحلم برؤيته يزدهر لسنوات عديدة قادمة-يحيي عمله، يحقق آماله وأحلامه، ومليئاً بالحيوية. أرجو أن تذكروه في صلواتكم لصحته ورزقه وعافيته. ليحفظ الله ويبارك لآبائنا وأمهاتنا ويسكب عليهم رحمته. آمين.