مناشدة صادقة للدعاء في وقت الشدة العميقة
السلام عليكم جميعاً. أنا حقاً أحتاج دعمكم الآن. أنا مسلمة في العشرينات من عمري، أعيش في الغرب. كنت أدرس لأصبح معلمة، ولكن منذ حوالي عامين، وبسبب اكتئاب شديد، نصحني أهلي بشدة بالتوقف عن دراستي. وعدوني بمساعدتي في العثور على عمل والحصول على دعم لصحتي النفسية، ولكن للأسف، لم يأتِ ذلك الدعم أبداً. لقد ساءت الأمور كثيراً منذ ذلك الحين. أشعر وكأنني فقدت كل شيء – حافزي، ثقتي بنفسي، وقد أصبح الحفاظ على صلواتي صراعاً. أحاول جهدي الاعتناء بالمنزل، ولكنني أتذكر باستمرار أنني لا أملك وظيفة، على الرغم من أن لا أحد يساعدني في العثور على واحدة. فقدت الاتصال بالأصدقاء، وأشعر بالعزلة التامة وعدم الحب من عائلتي نفسها، باستثناء والدي الذي يحاول، بطريقته الخاصة، أن يذكرني بالتوكل على الله. في هذا رمضان، حضرت صلاة التراويح كل ليلة، داعيةً بدعاءٍ خالص لأي راحة، لأي تغيير. ولكني أشعر أنني عالقة في هذه الحلقة المؤلمة. أنظر إلى الآخرين في عمري وهم يتزوجون، ويبنون حياتهم المهنية، ويعيشون حياة مُرضية وهم يمارسون دينهم، وهذا يزيد شعوري بأنني تخلفت عن الركب وهُجرت. الخيط الوحيد الذي يمسكني هو خوفي من الله والأمل بأنه لم يتخلَّ عني، حتى عندما أشعر بأنه قد يكون غير راضٍ عني. الحكم الذي يصدره بعض أفراد المجتمع في المسجد، بناءً على إشاعات، يجعل الوصول للآخرين أصعب. أرجوكم يا إخوتي وأخواتي، ادعوا لي دعاءً خالصاً. ادعوا لي باليسر، بمخرج من هذا الظلام، بقوة لأتمسك بإيماني، وبأن يفتح الله لي باباً. أنا أخوض هذه المعركة وحدي وأنا متعبة جداً. جزاكم الله خيراً لقراءتكم هذا ولكل دعاء ترسلونه لي.