دعاء من القلب دعا به النبي ﷺ في أصعب لحظاته
السلام عليكم - حبيت أشارككم هذا التأمل القصير في دعاء رفعه النبي ﷺ خلال فترة مؤلمة جداً. "اللّهُمَّ إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس. يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربّي. إن لم تكن غاضباً عليّ، فلا أبالي. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات، واستقامت به الأمور. لك الحق في اللوم حتى ترضى، ولا قوة ولا حول إلا بك." هذا الدعاء انقال بعد ما تم رفضه وأذيته في الطائف، خلال عام الحزن - سنه الحزن - لما توفيت زوجته خديجة (رضي الله عنها) وعمه أبو طالب. تذكير قوي إنه حتى في أعمق الأحزان، النبي ﷺ لجأ إلى الله، معترفاً بحاجته وطلب اللجوء في نوره. بعد تلك الفترة المظلمة، فتح الله أبواب الرحمة: حدث الإسراء والمعراج، تجديد الدعم للرسالة، وبداية الفرج. المصاعب ما كانت الفصل الأخير - بل صارت الطريق لراحة أكبر. عسى الله يمنحنا الصبر في المحن ويهدي لنا نتوجه إليه. جزاك الله خيراً على القراءة.