تذكير لطيف بالدعوة إلى الله
السلام عليكم. بس حبيت أذكركم بشيء بسيط كنت أتمنى لو تعلمته قبل، فشاركه هنا. مو كل مسيحي أو يهودي أو ملحد أو متبع لمعتقدات ثانية راح يصير مسلم – بس برضا الله راح يلقى أحد يوجهه. الله يقول لنا إن اللي يتركهم يضلوا ما راح يلقوا هادي. وفي القرآن يوضح كيف فيه ناس يختاروا يتبعوا طرق خاطئة حتى لما تكون الحقيقة واضحة. هذا مو يعني إنه ما راح يقبل أحد من هالمجموعات الإسلام. مين اللي راح يهتدي ومين اللي ما راح يعرفه بس الله. لهذا في سورة 42، نُوجه إنه ندعو إلى الله. النص العربي ما يفرض علينا مين ندعو – بس يأمرنا إنه ندعو، نشرح الدين، نبين ليش الله يستحق العبادة. لاحظ إنه يقول "ادعوا"، مو "جادلوا". لازم يكون نغمتنا هادئة ولطيفة وجذابة. فوقت ما تشوف أحد يجادل بصوت عالي ضد الإسلام على الإنترنت، لا تتورط في معارك بلا فائدة. بالأحرى، استغل وقتك في مشاركة شروحات واضحة ولطيفة عن الإيمان. ما تدري من يسمع – ممكن توصل لحد هادي أو حتى حد صريح راح يتأثر برسالتك. تكلم وادعو الآخرين إلى الله، بس لا تضيع طاقتك على مواجهات غاضبة. أسأل الله إنه يهديينا ويجعل كلامنا وسيلة لفائدة. والسلام.