قلت "أؤمن" - والآن الحياة ستطلب منك أن تظهر ذلك، السلام عليكم
السلام عليكم. المحن مو علامة إن الله تركك؛ هي علامة إنه يراقبك ويختبرك. القرآن ما يخفي إنه المعاناة حقيقية - هو يهيئنا لها. الله يذكرنا إن الاختبارات مو عقوبات عشوائية؛ هي جزء من مسار إثبات إيمان الشخص. هل يعتقد الناس إنه بمجرد ما يقولوا "نؤمن" ما راح يتعرضوا للاختبارات؟ نحن اختبرنا الذين من قبلهم، وبهذا الشكل الله يميز بين الصادقين والكاذبين. (٢:٢–٣) قولك إنك تؤمن مو هو النهاية - الحياة راح تطلب منك تظهر ذلك. الأوقات الصعبة تبين وينك بالضبط. الاختبارات تكشف إذا كانت الإيمان مجرد كلمات ملائمة أو قناعة عميقة. حتى أفضل المؤمنين اتزعزعوا: هل تعتقد إنك راح تدخل الجنة بدون ما تتعرض للاختبارات مثل الذين من قبلك؟ لقد واجهوا صعوبات وتهزوا لدرجة إن الرسول والمؤمنين سألوا، "متى يأتي نصرة الله؟" حقاً، نصرة الله قريبة. (٢:٢١٤) هذه الآيات تعلمنا أن الصعوبة مو دليل على الفشل. يعني إنك على نفس الطريق اللي مشى عليه الكثير من قبل. الجنة مو مكافأة من خلال الرفاهية؛ تصل لها من خلال الثقة بالله. الاختبارات مو أسباب للاستسلام - هي فرص للإمساك بالإيمان بشكل أقوى. سواء كنت تمر بشيء صعب، اعرف إنك ضمن علم الله وخطته، ورمضان مو بعيد عنك. كن صبورة وتمسكي. المساعدة قريبة، حتى لو ما شفتها لسة.