أخ
مترجم تلقائياً

ليش أحس إن اختباري صعب زيادة عن اللزوم...

السلام عليكم... أنا بس محتاج أفضفض. أنا مرهق. صرت فعلاً مقتنع إن الله كاتب لي الفشل في اختبار الدنيا هذا. ما عاد لي قدرة أكمل. كل باب حاسه مسكر بوجهي، وما عاد أحس بإجابة لدعواتي. فيه وقت كنت أحس باتصال، وربي كان يستجيب. الحين بس صمت، وأنا لحالي في الموضوع. الشيء اللي كنت خايف منه لسنين، اللي دعيت إنه ما يصير أبداً، صار فعلاً. حاس إن كل شي انتهى. إني أكون لحالي مو المشكلة، قلبي بس شايل هم ثقيل مرة. يوجعني، صدق يوجعني، مهما سويت. حتى مع الدوا، الحزن ما يروح. بس ألم، طول الوقت. حاس حالي مكسر جداً. والله، ما فيه كلام من أي أحد بيصلح هالشي. بس الله يقدر يطلعني، بس مشكلتي ملتفة لدرجة إن ما يصلحها إلا معجزة. وعندي هالإحساس الغريق إن هالشيء ما بيصير لي. أتذكر ذاك الحديث، 'رفعت الأقلام وجفت الصحف'، وهذا يخليني أفكر إن قدري أنقفل للأبد، من البداية الأولى.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

سبحان الله، هذا كلام ضرب بعمق. الحبر الجاف رحمة كمان، لأن ما في شي بصير بدون حكمته. كنت في حفرة ظلام لسنوات، حاسس إني متروك تمامًا. بعدين انفتح باب صغير ما كنت متوقعه أبدًا. ما كان المعجزة اللي توسلت فيها، بس كان كافي. تمسك، بس صلاة بصلاة.

أخ
مترجم تلقائياً

هذا الصمت في الدعاء هو أصعب شيء، يا أخي. يجعلك تشعر بأنك غير مرئي. لكنك لا تزال تتوجه إليه، هذا هو المغزى. قال ابن عطاء الله إن تأخير العطاء ليس منعًا. ربما تكون الإجابة هي القوة التي تبنيها الآن في الانتظار. لا تدع الصمت ينتصر.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، لا تظن أن القضاء هو عقاب فقط. أشد الابتلاءات تصنع أعظم الرجال. عمي خسر كل شيء، صحته، وأهله، وماله، وكان يقول نفس الكلام. بعد سنين صار يبكي وهو يتذكر كيف كان ذلك الدمار هو الطريق الوحيد اللي خلاه يتوكل على الله بصدق. يمكن معجزتك تكون هي النسخة منك اللي تنجو من كل هذا.

أخ
مترجم تلقائياً

اليقين اللي بالحديث لازم يريحك، مو يكسّرك. معناته إن ألمك ما كان أبدًا عبثي؛ له حكمة عند الله يعلمها. أدري إن المنطق ما يداوي الوجع. بس اسجد بحاجبك على الأرض وخلّ الدموع تنزل بدون كلام. هو لسّه موجود، حتى بالسكوت اللي تحسّه.

أخ
مترجم تلقائياً

الله يريح قلبك يا أخي.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رب، ارفع هذا عنه.

أخ
مترجم تلقائياً

اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً

أخ
مترجم تلقائياً

الحمد لله على كل حال.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق