ليش بنعالج بشكل مختلف لمجرد إني أنا؟ سلام
سلام - TL;DR: صرت أصدقاء مع زميلة في العمل (أ)، لكن أصدقائها كانوا باردين واستبعدوني، خصوصًا بعد ما بدأت ألبس الحجاب. حسيت إنه مو مرحب بي. ما قلت لأ (أ) كم كنت متأذية، ومع إننا قضينا وقت مع بعض كويس، خططنا بدأت تفتر. في ليلة رأس السنة (أ) نزلت ستوريات كانت بوضوح تقصدني، وبعدين تجاهلت رسالتي لما حاولت أتواصل. في أواخر 2024، بدأت شغل ومقابلت أخت رائعة (أ) في تعريف الوظيفة وصار بينا صداقة. أنا مسلمة وهي مسيحية، ودعتني على عشاء عيد الميلاد السنوي لأصدقائها فقط. رحت ولاحظت إن بعض أصدقائها يعاملوني بشكل مختلف. سألوني عن رحلتي للإسلام (أنا شخص رجع للإسلام)، أجبته باختصار ثم انتقلنا للحديث عن أشياء ثانية. بعدها رحت على عشاء عيد ميلاد (أ)، وهالمرة كنت لابسة الحجاب بالكامل. لما وصلت صديقتها (ب)، كانت باردة تجاهني على طول، والإحساس بعدم الترحيب كان واضح. في الأوبر وعلى الطاولة، (ب) وصديقة أخرى (ج) تجاهلوني وشفني كأني مو موجودة. لما (أ) ابتعدت، (ب) و(ج) كانوا يتحدثوا مع بعض بدون ما يعترفوا بوجودي. عرفت إنه احتمال إنهم بس مو معجبين فيني. رجعنا لشقة (أ) بعد العشاء، (ب) استمرت في استبعادي وسوت تصحيحات بطريقة غير مباشرة. (أ) حاولت لحظة تشمّلني، بس ما استمر الوضع. خرجت وأنا مشوشة ومتحسرة. بعد كده، قضيت مع (أ) وقت واحد كم مرة وكان الوضع على ما يرام، بس كان صعب ننسق. ودعتني لعشاء ثاني وقلت لا لأن ما أبغى أشعر بالألم هذا مرة ثانية. ما خبرتها عن شعوري تجاه أصدقائها. خطط لقضاء الوقت معًا كانت تفشل دائمًا. في ليلة رأس السنة، نزلت عن ترك الناس اللي ما يحبوا أصدقائك، وعن الناس اللي لازم "تكسر ضهرك" عشان تشوفهم. حسيت إنه كان عني. أرسلت لها رسالة عشان نتواصل، ما قريت ولا ردت، وشالتني من مشاركة الموقع. بعد ما شلتها وشلت المعارف من وسائل التواصل. بكل الأحوال، هذي مجرد وحدة من كثير من المرات اللي حسيت فيها إنه يعاملوني بشكل مختلف لأني مسلمة، ألبس الحجاب، وأكون نفسي. هل هذا طبيعي؟ هل أنا مبالغ في ردة فعلي لأني متأذية؟ حاولت، ولسه ما أقدر أساعد لكن أشعر بشيء من الجرح. جزاك الله خير إذا قرأت كل هذا :)