لماذا يُتوقع مني أن أحب أمي؟
السلام عليكم. ليش كل الناس يتصرفوا كأني لازم أحب أمي؟ ما أحبها. هي أبداً ما حبتني، فليش أتصنع؟ ما أقدر أعمل حقي حلال لأني ما أقبل إنه أُجبر على الشعور بالحنان لمجرد إنها أمي. من يوم ما ولدت، هي ما أظهرت حب. كانت تقول إنها جابت أطفال بس بسبب ضغط المجتمع وإنها أبداً ما أرادت الزواج. طفولتي كانت مليانة ضرب وإساءة نفسية. حتى لما كان عمري 24 كانت لسه تضربني. كان عندها توقعات غير واقعية. لازم أكون الأولى في الصف - أي أقل يعني ضرب. ما كان مسموح لي ألعب؛ إما أدرس أو أسوي شغل البيت. دفعتني لمهنة هي أرادت بس عشان ت brag، "بنتي درست." كانت دائماً تنظر بنظرة متعالية لبنات غيرها، وتقول عنهم رخيصات أو مقرفات لأنهم يهتموا بمظهرهم وما يدرسوا. وعجيب، الآن تمدح نفس البنات كاجتماعيات ولطيفات مع إنهم ما درسوا، بينما هي تقول عني اني غير اجتماعية وفاشلة مع إني عندي شهادة. ما تشوف إنها اللي صنعت هذا. هي أبداً ما أرادت لي أصدقاء حقيقيين وكانت تتحكم في علاقاتي. ما كان مسموح لي أكلم الضيوف؛ لازم أظل في غرفتي أو أساعد. كنت متربية على أن أكون هادئة - أتكلم فقط لما حد يكلموني - لأنه قول حاجة غلط يعني عقوبة. هذا خلاني أبدو خجولة، بس ما كان طبعياً؛ كان تعليم. كراشد صار جداً صعب لو أغيره. أعاني من الثقة وما عندي دائرة أصدقاء. حتى الآن تخلي حياتي تعيسة. هي ما أرادت لي أتزوج؛ كانت تريدني جنبها للأبد. حاولت تفسد علاقتي وحتى اعترفت إنها دعت في يوم زفافي تطلب حادثة عشان ما أكون متزوجة. قالت لي إنها ما تبغى تعتني بأولادي ونبهتني عشان ما أنجب. كنت متخيلة ممكن أولادي يزوروا جدتهم أحياناً بعد ما أتزوج، بس بعد ما سمعت هذا، صار مستحيل. هي عمرها ما اعتذرت. تنكر كل شيء وتعتقد بصدق إنها كانت أم جيدة. الكل يحبها ويعتقد إنها لطيفة - هم ما يعرفوا كيف هي فعلاً. الآن بعد ما أعيش بعيد، تحاول تكون ألطف، بس ما أقدر أحبها. ما أقدر أسامحها على اللي سوت؛ جرحني بعمق. السبب الوحيد اللي يخلي أحتفظ بالاتصال هو الثقافة ولأن الإسلام يعلم الروابط الأسرية (صلة الرحم). غير كذا كنت قطعتها تماماً.