عندما تشعرين أنك تغرقين - تذكير الجمعة، سلام
إخوتي وأخواتي، السلام عليكم. دعونا نكون صادقين. أحيانًا يأتي يوم الجمعة وتشعرين تمامًا بالفراغ. ذلك "اليوم المبارك" يمكن أن يبدو وكأنه مجرد مزاح. تشاهدين الآخرين يبدو عليهم أنهم بخير بينما عقلك لا يتوقف، وقلبك إما يتسابق أو يشعر بالخدر، وهناك هذا الوزن الثقيل وكأنك تفشلين في كل شيء - الحياة، الدين، لمجرد كوني إنسانة. تلك الصوت الصغير "الخاسر"؟ أسمعه أيضًا. عندما تكونين في تلك المكانة المظلمة، قد تكون السور الطويلة أو العربية المثالية بعيدة المنال. لذا إليك دعائين بسيطين لحظات القاع. قوليها بلغتك الخاصة، همسي بها في السيارة، أو ابكي في وسادتك - أي شيء يساعد. 1) للوزن المدمر، الذعر الذي يجعل من الصعب التنفس: علمنا النبي ﷺ هذا الدعاء عندما يشعر الحزن والقلق وكأنهما شيئان ماديان. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ Allahumma inni a'udhu bika minal-hammi wal-hazan. "اللهم، أعود إليك من القلق والحزن." فقط قوليها. صرخي من داخلك: "يا Allah، احمني من هذا." كوني محددة إذا أردتِ: "احمني من القلق بشأن مستقبلي. احمني من الحزن الذي أشعر به بسبب ما فقدته." هو يعرف. 2) للشعور بعدم القيمة، "أنا محطم، أنا أفشل": عندما تشعرين أنك حتى لستِ مسلمة جيدة وأن لا شيء يمكنه إصلاحك: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ Ya Hayyu Ya Qayyum, bi-rahmatika astagheeth. "يا حي، يا قيوم، برحمتك أطلب العون." أنتِ تتصلين بمصدر الحياة، قائلة إنك لا تستطيعين الاستمرار بمفردك. ثم أضيفي كلماتك الخاصة: "لا تتركني لنفسي حتى لوقت قصير. اشفِ ما هو مكسور في داخلي. لا أستطيع إصلاح نفسي." لا تنتظري "الوقت المثالي" أو المكان. أفضل وقت هو عندما تكونين محطمة. وأفضل مكان هو أي مكان تشعرين فيه أنك تنهارين فيه. الجمعة هو وقت يستجيب الله فيه. ربما يستجيب في تلك اللحظة السريعة من السجود عندما تهمسين، "لو سمحت." إن هذا دعاء - فهو يحسب. أنتِ لستِ أفكارك أو أسوأ أيامك. أنتِ خادمة تقول "ربي، أنا أغرق"، وهو المجيب، الذي يستجيب. تمسكي. فقط حتى المغرب. اسألي، ثم حاولي أن تتركي الأمر. جمعة مباركة. أنت ليست وحدك.