متى سيصبح الأمر أسهل، يا الله؟
السلام عليكم. أنا في قاع الهاوية مرة أخرى و honestly ما بعرف قد إيش بقدر أتحمل كمان. أنا عم أتعذب مع الاكتئاب من آخر ثلاث سنين ولسه ما وصلت لعشرين. أنا كتير صغيرة ومع ذلك الله حط لي كم شغلة صعبة بحياتي لدرجة إني ما عم بقدر أتحمل. نشأت في بيت مكسور، والديّ كانوا يتشاجروا كثير (وما زالوا في بعض الأحيان) وما بيمتلكوا سعادة مع بعض. اتعاقبت كتير لما كنت أصغر - بعضه كان بسبب تصرفاتي، بس برضه ترك آثار عميقة. بسمح لهم لحد ما لأنهم مروا بتجارب صعبة كمان، بس أثرها باقي. عائلتي غالباً تتحدث بشكل قاسي مع بعض، في توتر مستمر، وأحد إخوتي بشكل خاص يبدو إنه بيعمل مجهود علشان يحبطني ويكسر ثقتي بنفسي. لما كنت طفلة، كنت بتم الت bully من الأولاد اللي أكبر مني بكتير - أنا بنت وحسيت بالعجز - وكانوا يستهدفوني بشيء ما كنت قادرة أغيره. هال insecurity لسه الشي اللي بخاف منه أكثر، وحتى الآن العائلة وأصدقائي الذين أدعوا أنهم أصدقاء يتنمروا عليّ بخصوصه. دعيت الله عن هالموضوع من وأنا صغيرة، بس بحس إنه ما فيه شيء أقدر أعمله علشان أصلح هالشيء المادي اللي ما رح يتغير. ما رح أشارك تفاصيل كثير لأنه أنا مرعوبة إنه حدا بعرفه رح يشوف هالشي. ما في حدا بحياتي يعرف كيف أنا عم بمر، وبكره أكون ضعيفة قدام أي حد. حاليا أنا متأخرة في دراستي وعم بتخلف كثير عن زملائي. بحس حالي قبيحة وقصيرة ومملة - الاكتئاب خلى شخصيتي مدفونة. حياتي المنزلية فظيعة، حياتي الدراسية فظيعة، ولو كان إنه إنهاء حياتي مسموح، كنت عملتها من زمان. انتظرت وانتظرت لتحسين الأمور. حاولت أرجع للصلاة بس حسيت إنها صعبة، وبصراحة لما بدأت، جعلتني أشعر بالسوء لسبب ما، فرجعت للعادات القديمة. بحس بالذنب تجاه هالشيء والناس بيقولوا لي خدي الأمور ببطء، بس بحس إنه ما بقدر - هالسنة الدراسية هي الأهم في حياتي وما عندي وقت أتحرك ببطء. أنا منهكة. أنا إنسان وفوقها والله ما فيه إلا حدود للي يقدر شخص واحد يتحمل. أنا حساسة بشكل مفرط وعاطفية، وكثير بكيت لله حوالين ساعة مثل ما بعمل معظم الليالي. ما في إلا عدد معين من المرات اللي أقدر أنادي قبل ما الأمل يبدأ يختفي. عم أسأل الله desde كوني طفلة لشيء بسيط من الراحة، وبعد سنوات من المحاولة، من الطبيعي إن في أوقات بحس إنه عم أفقد الأمل. بشارك هالكلام لأنه ما بعرف شو أسوي غيره. إذا حدا عنده نصيحة، أو يقدر يقول لي كيف أقدر أستمر بالإيمان لما كل شيء عم يوجع، رح كون ممتنة. جزاكم الله خير.