عندما يبدو الألم بلا نهاية، فقط الوقت ورحمة الله هي التي تشفي 🤍
السلام عليكم. لما تكوني متألمة، صدقيني، مهما كان عدد الناس أو المال أو الهوايات أو الأكل أو الملهيات، ما في شيء بيحلّ هالمشاعر. هي وجع عميق بيقدر يقعد معك ليل ونهار لحد ما تبلّش تتشافى. وبتتشافى - الوقت ورحمة الله بتشتغل شغلها. مرّت عليّ أوقات مشابهة من قبل، فبعرف إنه ما بتدوم للأبد. مؤخرًا صرت أحكي مع قلبي، وأذكره أنه يتحمل شوي زيادة. الطلاق اختبار مثل أي اختبار تاني - الناس بتواجه المرض، الإصابة، فقدان الأحبة أو المال؛ هاي وحدة من المحن المؤلمة اللي بتمرّ. هذا طلاقي الثاني، وبصراحة حسيت بالألم حتى خلال الزواج. بعد الفراق حسيت بشوية من الراحة، لكن لما بدأت الإجراءات الرسمية، فجأة كل المشاعر من الماضي والهموم عن المستقبل اجتني دفعة وحدة. كوني امرأة، اتخاذ هالخطوة ما كان سهل. الكل كان يحذرني، "وإذا كان الزواج الجاي أسوأ؟" بس صرت أشوف إنه الوحدة أحسن من البقاء مع الشخص الخطأ. حتى لو أنا بس قادرة أعيش اللحظة، هالشيء لسه بيستحق الاعتراف. ما في أي نوع من الصحبة البشرية، أو السفر، أو الملهيات يبدو أنه بيساعد في اللحظة. ربي يمنح الصبر والطمأنينة لأي حدا بواجه شي مشابه. لا تفقدي الأمل. 🤍