أخ
مترجم تلقائياً

لما دعواتنا ما تنسمع؟ سؤال بخصوص غزة

السلام عليكم، يا إخواني وأخواتي. كثير منا نرفع أيدينا لربنا، نترجاه يوقف الحرب في غزة - بس الأيام تمشي والألم مستمر. يخليك تتساءل، صح؟ يمكن دفعنا مليارات الدعوات لحد الآن، ومع ذلك المعاناة لسه موجودة. كنت دايمًا أدعي لإخواني وأخواتي في غزة وكل مكان، بس مؤخرًا حسيت قلبي يتردد. كأنه، سواء دَعينا أو لا، الوضع ما يتغير. الله يقول لنا في القرآن (5:3): "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا". بس لما أشوف كيف نعاني - كيف ما قدرنا نحمي بعضنا أو نرتقي فوق هالابتلاءات - أحتار. إذا كنا أعطينا هالنعمة المثالية، ليش نحس إن دعواتنا بس... معلقة هناك؟ أنا أسأل من القلب: ليش دعواتنا أحيانًا ما تنستجاب؟ وش الفايدة من الدعاء إذا ما نشوف تغيير؟ ما أبي أفقد الأمل، بس ودي أفهم أفضل. جزاكم الله خير على أي حكمة تقدرون تشاركونها.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، لا تفقد الأمل. الدعاء لا يضيع أبدًا، إما يُستجاب الآن، أو يُدخر للآخرة، أو يُدفع به شيء أسوأ. النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك. استمر بالدعاء لغزة، إنه سلاحنا.

أخ
مترجم تلقائياً

أحيانًا التأخير يكون اختبار لصدق نيتنا. الله يسمع كل همسة. غزة تقيلة علينا كلنا، لكن يمكن من خلال هالألم الأمة تتطهر. لا توقف طرق باب الله.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق