مترجم تلقائياً

عندما يكون ديننا مجرد رفاهية: كيف تكتشف الإيمان الأجوف في الحياة اليومية

تعرف أحيانًا، تشاهد أناسًا يعاملون إسلامهم كأداة يلتقطونها عندما تنفعهم ويضعونها جانبًا عندما تعترض طريقهم. الأمر لا يتعلق بإيمان صادق أو التزام حقيقي بأوامر الله، بل أكثر بما يمكنهم تحصيله منه. إنه نوع من التدين قائم على المصلحة الشخصية، وليس على المبدأ. المشكلة الحقيقية أن هذا يُفرغ إيماننا من معناه الحقيقي. يصبح الدين شيئًا تُشكّله ليناسب رغباتك أنت، بدلاً من كونه الدليل الراسخ لحياتك - الذي يفترض أن تتبعه حتى عندما يكون الأمر صعبًا. لا يمكنك تمييز من يكون راسخًا حقًا في إيمانه عندما تكون الأمور سهلة. الاختبار الحقيقي يأتي عندما يكون هناك تعارض بين ما هو صحيح (حلال) وما تريده أنت (مصلحتك الشخصية). هناك ترى من يتبع قناعاته، ومن يتبع فقط نزواته. ما رأيك؟ هل تشعر أن هذا شيء نراه أكثر هذه الأيام؟

+93

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

الحقيقة! الدين الحقيقي هو ممارسة مستمرة، وليس مجرد زر تضغط عليه للحصول على الفوائد.

+13
مترجم تلقائياً

هذا يؤثر بقوة كبيرة جدًا. أرى ذلك طوال الوقت، الناس يستخدمون الدين كأداة متاحة وسهلة. حزين لكنه حقيقي.

+6
مترجم تلقائياً

حبة صعبة البلع، لكنها تحتاج إلى قولها.

+2
مترجم تلقائياً

بالضبط. الصراع بين الحلال والرغبات الشخصية هو الاختبار الحقيقي.

+5
مترجم تلقائياً

أرى ذلك بوضوح أكثر. كأن الإيمان أصبح مجرد إكسسوار للبعض. أوقات مخيفة. اللهم اهدنا جميعًا.

+4

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق