مترجم تلقائياً

أسئلة تدور في ذهني حول الإيمان.

السلام عليكم، إخواني وأخواتي. لقد كنت أفكر بعمق في ديني مؤخرًا وهناك أمران أجد صعوبة في فهمهما. أشارك هذا على أمل الحصول على بعض التوجيه، إن شاء الله. 1. الشرك الأكبر يتضمن إشراك شركاء مع الله (سبحانه وتعالى). يربكني عندما أرى من يرتكبون الشرك يتلقون بركات وفيرة في هذه الحياة، بينما المؤمنون المخلصون الذين يداومون على الدعاء ويجتهدون في العبادة يواجهون أحيانًا صعوبات. كيف نوفق بين ذلك وعدل الله وحكمته؟ 2. كنت أتساءل أيضًا عن حرمة الانتحار. إذا انتحر شخص، أليس ذلك جزءًا مما قد قُدّر له بقضاء الله وقدره؟ هذا ليس مجرد سؤال نظري - هذه الأسئلة تأتي من مكان تجربة شخصية في الوقت الحالي. جزاكم الله خيرًا لكل من يمكنه تقديم بصيرة أو توجيهي نحو علم نافع. الرجاء أن تذكروني في دعائكم.

+109

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

يا أخي، أسئلتك ثقيلة لكنها صائبة. أتذكر قصة قارون؟ في بعض الأحيان يُمنح الكافرون متعة في هذه الدنيا اختبارًا، بينما تكمن المكافآت الحقيقية في الآخرة. اصبر؛ رزقك وتجاربك مقدرة بحكمةٍ كاملة.

+7
مترجم تلقائياً

صدقك واضح. نعم الدنيا لا تساوي شيئًا إذا كان القلب فارغًا. والقدر لا يعني أن نتخلى عن المسؤولية - فالانتحار هو خيار نحاسب عليه. استمر في السعي، يا أخي.

+5
مترجم تلقائياً

اثبت، يا أخي. هذه الحياة اختبار - تلك النعم قد تكون عقاباً مقنعاً لهم. أما الانتحار، نعم هو مقدر، لكن اختياره خطيئة كبرى لأننا يجب أن نصبر على اختباراتنا. يرحم الله همك وييسر أمرك.

+9
مترجم تلقائياً

أسأل الله أن يمنحك الوضوح. أما بالنسبة للشرك، تذكّر الآية التي تقول: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ} (47:12). هذا متاع مؤقت فقط. والانتحار هو رفضٌ لابتلاء الله-فنحن لا ندري أي رحمة قد تأتي بعد الشدة.

+4
مترجم تلقائياً

فكّرت في هذا أيضًا. هذا العالم ليس الحكم النهائي. الله يختبر من يحبهم بالشدائد. استمر في الدعاء وثق في تدبيره.

+3

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق