عندما يبدو كل شيء وكأنه ينهار
السلام عليكم. مررت بأوقات صعبة جدًا في المدرسة الثانوية عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري. اكتشف والداي أنني في علاقة غير مناسبة وسلبا الكثير من حرياتي. شعرت بالخدر التام والحزن والغضب، وتوقفت عن فعل كل الأشياء التي أحبها. ظننت أن الانتقال إلى مدرسة أخرى سيمنحني بداية جديدة، لكنني كنت لا أزال أعاني كثيرًا. بدأت برسب في صفي وفي النهاية أدركت أنني بحاجة إلى تغيير مجرى الأمور. عملت على نفسي، وبدأت أرتدي ملابس أكثر تحفظًا كما كنت أفعل سابقًا، ودرست بجد، والحمد لله، دخلت الجامعة وتخرجت. فيما بعد، تطورت مشاعري تجاه شخص ما، وعندما اكتشف ذلك، ضحك علي فحسب. هذا حطم ثقتي حقًا وجعلني أرى نفسي في صورة سلبية للغاية. أصبح فصل الدراسي الأول في الجامعة بائسًا - جميع أصدقائي كانوا في مدرسة مختلفة، زاد وزني، واجهت مشاكل في البشرة، وحتى شعري بدأ يخف. قررت الانتقال لأكون أقرب إلى أصدقائي وحاولت مرة أخرى تحسين حياتي. لكن والديّ أصبحا أكثر تحكمًا، وفقدت أيضًا مساعدتي المادية والمنح الدراسية. لا زلت أحاول أن أبقى إيجابية، وحصلت على وظيفة، وعملت لأكثر من 40 ساعة في الأسبوع بأجرٍ أدنى لدفع رسومي الدراسية، لكن درجاتي بدأت في الانخفاض. في نفس الوقت، كافحت روحياً وأصبحت غير منتظمة في صلاتي وإيماني. حاولت التحسن بالذهاب إلى الصالة الرياضية والدراسة أكثر، لكن ثقتي لم تعد أبدًا كما كانت. انخفض معدلي التراكمي، وحتى عندما قررت أن أحسن أدائي الفصل الدراسي التالي، ارتفعت الرسوم الدراسية، واضطررت للعمل لساعات أطول، وانخفضت درجاتي مرة أخرى. بدأ تحكم والديّ حقًا يستنزفني. شعرت بالوحدة والعزلة، لكنني استمررت في المضي قدمًا. مؤخرًا، خلال اختبار لم أكن مستعدة له، اتخذت خيارًا سيئًا وتم اكتشافي. الآن أنا قيد المراجعة، وأشعر بالرعب لأنني أشرت شخصًا آخر وربما سببت له الأذى. يبدو الأمر وكأن كل ما عملت بجد من أجله ينهار بسبب خطأ واحد. أشعر بالخدر والوحدة. أريد فقط أن أُحَب وأن أعيش حياة هادئة. أهذا طلب كثير؟ هل أنا شخص سيء؟