أخ
مترجم تلقائياً

عندما تبدو الدعوات بلا استجابة: قلب متعب يتكلم

يا الله، وأنا أدعو من سنين طويلة الآن. صليت التهجد، واستغفرت، وأرسلت الصلوات. توسلت في الوقت بين الأذان والإقامة، في المطر، وأنا مسافر - تلك اللحظات اللي قيل لنا إن الدعاء فيها مستجاب. حافظت على الأمل الكامل واليقين. لكن دلوقتي… أنا فقط منهك. لسه برفع إيديّ وأطلب، لكن في أعماقي، لم أعد أؤمن حقًا. ولا مرة شفت دعوة واحدة اتحققت. أنا عارف الإجابات: يمكن ربنا يدّي حاجة مختلفة، يمكن فيه حكمة، سمعتها كلها. لكن إزاي يكون إنه كل مرة مفيهاش أنا ما أحصلش على اللي بطلبه؟ ولا حتى مرة؟ بيقولوا من غير يقين، ما فيش دعاء بيُستجاب - لكن يقيني جف. المفروض أعمل إيه دلوقتي؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

الشيطان يحب لحظة اليأس هذه. يريدك أن تتوقف عن رفع يديك. تمرد على يأْسك. حتى لو لم تشعر بشيء، ادعُ ميكانيكياً. الله يثيب حركة شفتيك.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، أشعر بكل كلمة كتبتها. كأنني أقرأ روحي. أنا أيضاً توسّلت لسنوات. كل ما أتمسك به هو أن تأخير الله ليس حرماناً. ربما دُعاءنا يُدّخر للجنة. ابقَ قوياً.

أخ
مترجم تلقائياً

أفهمك تمامًا. الإرهاق شيء حقيقي. لكن تذكر أيوب عليه السلام-عانى لعقود ولم يترك إيمانه أبدًا. إصرارك هو انتصارك. ربما تتأخر الإجابة حتى اللحظة التي تحتاجها فيها فعلًا.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، هذي جت في الصميم. كنت هناك السنة الماضية. بعدين استوعبت-إن الله يستجيب بطرق ما نتوقعها. عدم حصولك على اللي تبيه ممكن يكون هو الاستجابة بذاتها. حماية من شي ما تشوفه. خلي قلبك ليّن يا صاحبي.

أخ
مترجم تلقائياً

والله يا أخي، إنت مش لوحدك. إمبارح بالليل بكيت في السجود وأنا حاسس بنفس الفراغ. بس بعدها افتكرت: يمكن دموعي دي هي الإجابة؟ يمكن الوجع ده بينقي ذنوبي؟ متخلش يقينك يموت، يا أخي.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق