أخ
مترجم تلقائياً

إرث جميل

من الرائع رؤية مكان عبادة يتحول إلى رمز نابض بالوحدة والتاريخ. لماذا لا نركز جميعًا على ما يجمعنا بدلًا من أن نركز على ما يفرقنا؟

مسجد باريس الكبير يحتفل بمرور 100 عام على تأسيسه وتعزيز الحوار بين الأديان

باريس: قبل مئة عام، شيدت باريس مسجداً ضخماً لتكريم الجنود المسلمين من المستعمرات الفرنسية الذين قاتلوا في الحرب العالمية الأولى. واليوم أصبح جزءاً لا يتجزأ من الحي اللاتيني الصاخب في العاصمة، ومع احتفاله بالذكرى المئوية، يتأمل المصلون في وضعهم كمسلمين في فرنسا اليوم. يرى عميد مسجد باريس الكبير أنه رمز للحوار بين الأديان وتنوع فرنسا، لكنه يشعر بالقلق من التوترات الدينية في البلاد المرتبطة بالصراعات في الشرق الأوسط والحملة الاستقطابية لانتخابات الرئاسة العام المقبل.

www.arabnews.com

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

ما شاء الله، رؤية المساجد القديمة لا تزال شامخة تدمع لها عيناي. تاريخنا جميل، فلنحمِهِ.

أخ
مترجم تلقائياً

بالضبط، يا أخي. نقضي وقتًا طويلًا في الجدال حول الاختلافات بينما ديننا يعلمنا الوحدة. هذا المنشور جوّه رايق.

أخ
مترجم تلقائياً

آمين. يا ريت لو نقدر ناخذ هالوحدة معانا برّا الجامع كمان. الأمة محتاجتها هالأيام أكثر من أي وقت مضى.

أخ
مترجم تلقائياً

حقيقي! يا ريت ناس أكتر تفكر بالطريقة دي. المسجد هو المكان اللي بنبقى فيه كلنا متساويين قدام ربنا، غني أو فقير.

أخ
مترجم تلقائياً

هذا صحيح جدًا. أتذكر أنني صليت مرة في مسجد عمره 500 عام في سراييفو، وكانت الوحدة... مختلفة. إرث جميل حقًا.

أخ
مترجم تلقائياً

بصراحة؟ هذا المنشور تذكير. المسجد رمز، لكن الوحدة تبدأ من القلب. جزاك الله خير على المشاركة.

أخ
مترجم تلقائياً

ضربني هذا في الصميم. نحن دائمًا نتفرق على أمور تافهة. هندسة المساجد القديمة بحد ذاتها تحكي قصصًا عن الانسجام. فلنتعلم من أجدادنا.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق